مناصرون في كانبيرا يخشون فقدان دعم «إن دي آي إس»
Canberra advocates fear NDIS support losses
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Canberra advocates fear NDIS support losses

وفقاً لما ذكرته ABC News، يشعر مناصرو حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في كانبيرا والمشاركون في البرنامج الوطني للتأمين ضد الإعاقة «إن دي آي إس» بالقلق من أن قرار منظمة «كاررز إيه سي تي» إغلاق برنامج «هاب» النهاري للإعاقة وخدمات تنسيق الدعم التابعة لـ«إن دي آي إس» مطلع أكتوبر قد ينذر بمزيد من فقدان الخدمات المحلية.

وقالت «كاررز إيه سي تي» إن ارتفاع تكاليف التشغيل وضغوط التمويل والتغييرات في قطاعَي الإعاقة ورعاية المسنين أسهمت في اتخاذ القرار. وأضافت المنظمة في بيان على موقعها الإلكتروني أن التغييرات في ترتيبات التمويل جعلتها تحتاج بصورة متزايدة إلى دعم تقديم هذه الخدمات مالياً، وهو أمر لم يعد مستداماً من الناحية المالية.

كان برنامج «هاب» يدعم مهارات العيش المستقل والأنشطة اليومية، بما في ذلك الأعمال المنزلية والموسيقى والرحلات الاجتماعية. وقال مناصر حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والمستفيد من «إن دي آي إس» بنيامين زاريو إنه كان يحضر البرنامج لتحسين رفاهه النفسي وقضاء وقت خارج منزله. وأضاف أنه قلق على الأشخاص الذين تعني إعاقاتهم أنهم يحتاجون إلى روتين منتظم.

تأتي عمليات الإغلاق قبيل تغييرات أوسع في «إن دي آي إس» يُتوقع أن توفر ما يُقدّر بـ37.8 مليار دولار على مدى أربع سنوات. ومن المتوقع أن يؤدي الإصلاح إلى إخراج كثير من الأشخاص من البرنامج البالغة قيمته 50 مليار دولار، أو منعهم من دخوله، وإحالتهم إلى خدمات تديرها الولايات والأقاليم ولم تُنشأ بعد. كما يتيح مشروع قانون «إن دي آي إس» الذي أُقرّ للوزير القائم خفض تمويل المشاركة الاجتماعية والمجتمعية في خطة المشارك بنسبة تصل إلى 50 في المئة.

وقالت لورا نوتال، نائبة حزب الخضر في إقليم العاصمة الأسترالية، إن الأشخاص الذين يتواصلون مع مكتبها يشعرون بالخوف لأنهم لا يعرفون بدقة ما الذي ينتظرهم. وقال شانون كولاك، الرئيس التنفيذي لمنظمة «آكت داون سندروم آند إنتلكتشوال ديسابيليتي»، إن الإغلاق مدمر للأشخاص الذين اعتادوا حضور المركز خمسة أيام أسبوعياً لسنوات، محذراً من أن البرامج التي تعتمد على تمويل المشاركة الاجتماعية والمجتمعية قد لا تعود قادرة على الاستمرار.

التاريخ

المزيد من
المقالات