النسخة الإنجليزية: Democrats Face Limits on Progressive Congressional Agenda
بحسب Al Jazeera، يمنحهم فوز الديمقراطيين التاريخي في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 السيطرة على الكونغرس، لكنه قد لا يتيح لهم إقرار أجندة تقدمية بسرعة ما دام دونالد ترامب رئيساً خلال العامين المقبلين.
ويقول التحليل إن أمام الكونغرس الجديد ثلاثة مسارات محتملة: تقييد الإدارة، ودفع مقترحات سياسات ترسم ملامح حملة 2028، والسعي إلى تعاون محدود بين الحزبين مع البيت الأبيض. وقد تشمل مجالات التعاون المحتملة وضع ضوابط لقطاع الذكاء الاصطناعي، فيما قد تواجه مقترحات ديمقراطية أخرى كثيرة نقضاً رئاسياً.
وفي السياسة الخارجية، يستطيع الكونغرس متابعة إجراءات تتعلق بصلاحيات الحرب، ومتطلبات إعداد التقارير، ومذكرات الاستدعاء الصادرة عن اللجان من دون موافقة رئاسية. غير أن البيت الأبيض قد يتجاهل هذه الإجراءات أو يؤخر الامتثال لها، ما قد يؤدي إلى تقاضٍ طويل الأمد. كما يمكن لمشروعات القوانين المستقلة، بما فيها المقترحات المتعلقة بنقل الأسلحة إلى إسرائيل، أن تؤطر النقاش وتضع مواقف المشرعين في السجل.
ويمكن للديمقراطيين أيضاً استخدام سلطة الكونغرس على الإنفاق إذا لم يُقر التمويل الحكومي السنوي بحلول نهاية السنة الميلادية. وقد يؤثر ذلك في قضايا تشمل المخصصات السنوية لإسرائيل البالغة 3.3 مليارات دولار، والقيود المرتبطة بوكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، والقيود على تمويل السلطة الفلسطينية. كما ستسيطر الأغلبيات الديمقراطية على أجندات الرقابة، بما في ذلك تحقيقات محتملة بشأن مجلس ترامب للسلام وتمويله ونفوذه، والمشاركة الأميركية في الحرب مع إيران.
وسيحدد حجم الأغلبية الديمقراطية ديناميكيات الحزب الداخلية. ويقول التحليل إن أغلبية مضمونة قد تقلل الضغوط على قيادة الحزب لتقديم تنازلات للجناح التقدمي، بما يمهد لخلافات علنية حول الاعتمادات والسياسة الخارجية. ويمسك الديمقراطيون الآن بالسلطة التشريعية، لكن خياراتهم قد تؤثر في آفاق الحزب عام 2028.


