النسخة الإنجليزية: Rate Rise Reverberates at Melbourne Cup
وفقاً لما ذكرته ABC News، أظهرت الأحاديث في كأس ملبورن كيف يؤثر قرار رفع أسعار الفائدة في الأستراليين بطرق مختلفة بشدة. فقد أحاط بالمتفرجين في يوم السباق إنفاقٌ ترفيهي، مع حانات مزدحمة واحتفالات، لكن تكاليف الرهن العقاري والقدرة على تحمّل التكاليف ظلّت مصدر قلق لكثير من الحاضرين.
قال أنتوني، الذي حضر مع شريكته، إن ارتفاع الفائدة يعني أنهما لن يشتريا منزلاً. وأضاف أن تكلفة المعيشة كانت صعبة بالفعل، وأن الادخار لشراء منزل أصبح «شبه مستحيل». وبدلاً من ذلك، قرر الزوجان السفر؛ إذ عادا من أوروبا ويخططان لقضاء الصيف الأسترالي في التزلج على الجليد في اليابان.
حثّت كريستين، التي لديها رهن عقاري، مجلس السياسة النقدية في بنك الاحتياطي على التوقف عن رفع الفائدة. وأفادت ABC News بأن نحو ثلث الأستراليين لديهم ديون سكنية، وأن كثيراً من قروض المنازل بأسعار فائدة متغيرة. ويستأجر ثلث آخر من السكان، فيما تخضع بعض العقارات المؤجرة لرهون عقارية. أما الذين سددوا قيمة منازلهم، فقد تؤدي أسعار الفائدة الأعلى إلى زيادة العوائد على الودائع والمدخرات.
وقال المتقاعد كريغ، الذي سدد قيمة منزله، إنه يرى العبء الواقع على حاملي الرهون العقارية غير عادل. ودعا الحكومة الفيدرالية إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لخفض التضخم، رغم أن ABC News أشارت إلى أن البدائل لرفع أسعار الفائدة قد تكون بطيئة وصعبة ومحفوفة بالمخاطر السياسية، وقد تترتب عليها عواقب غير مقصودة. وقال الرئيس التنفيذي لبنك ناب، أندرو إيرفين، إن عام 2027 سيكون «عاماً مليئاً بالتحديات» للعملاء، مضيفاً أن كثيرين يتمتعون بالمرونة لكنهم «قد لا يستمتعون كثيراً».



