النسخة الإنجليزية: Sidoti Vows to Fight Charge Over Alleged Planning Influence
يقول الوزير السابق في حزب الليبراليين في نيو ساوث ويلز، جون سيدوتي، إن مزاعم السلوك غير المشروع دمرت مسيرته المهنية وأنه سيقاوم تهمة جنائية واحدة تتهمه بمحاولة التأثير غير المشروع على أعضاء المجلس بشأن نتائج التخطيط التي كانت ستُفيد مصالح ممتلكات عائلته.
ووفقًا لـ ABC News، تنبع التهمة من تحقيق أجرته اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد الذي خلص في 2022 إلى أن السيد سيدوتي انخرط في سلوك فاسد خطير وأوصى بأن ينظر مدير الادعاء العام في إمكانية توجيه تهم جنائية. وصف السيد سيدوتي آثار هذه المزاعم بأنها «مخزية» و«فظيعة»، قائلاً إنها دمرت مسيرته السياسية وصحة والديه وحياة أطفاله.
في محكمة داونينغ سنتر المحلية في سيدني طلب الادعاء شروطًا للإفراج بكفالة تتضمن حظراً على الاتصال بالشهود المحتملين، لكن محامي السيد سيدوتي، دانيال غريبي، نجح في معارضة ذلك التغيير. أخبر السيد غريبي المحكمة أن القضية تبدو مبنية على «بعض الرسائل الإلكترونية» والمحادثات المباشرة ووصف قضية الادعاء بأنها ضعيفة. قال المدّعي العام إن الأمر انتقل من تحقيق اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد إلى ملاحقة جنائية وسلّم مسوّدة بيان قضية الادعاء الطويلة. رفض القاضي هيو دونيلي طلب الادعاء وأجل المسألة حتى سبتمبر.
لماذا يهم هذا: إن نتيجة اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد بأن السيد سيدوتي ضغط على أعضاء مجلس مدينة كانادا باي لتخفيف قيود التخطيط لثلاث ممتلكات مملوكة للعائلة في فايف دوك أدت إلى طلب من مدير الادعاء العام النظر في توجيه تهم. هذا الانتقال من تحقيق لمكافحة الفساد إلى قضية جنائية يتعلق بنزاهة قرارات التخطيط والمساءلة القانونية للمسؤولين العموميين السابقين، وقد خلفت الإجراءات عواقب شخصية على المعنيين.
قال السيد سيدوتي خارج المحكمة إنه ظل يؤكد براءته دائمًا، وأن «افتراض البراءة وسيادة حكم القانون» يجب أن يُطبّقا، وأنه لن يقبل بقيود الكفالة — «لقد كانت لدي خمس سنوات لأهرب. لن أذهب إلى أي مكان». ماذا سيحدث بعد ذلك: أُجلت القضية إلى سبتمبر لمزيد من الخطوات في عملية الملاحقة الجنائية.
Related sections: Australia/استراليا | Australian Capital Territory | New South Wales | General | World/العالم


