بين تطورات الاقليم الملتهبة باستهدافات اسرائيل للقنصلية الايرانية في دمشق وقافلة الاغاثة الانسانية الدولية في قطاع غزة وترقب ردات الفعل، وبين الانشغال اللبناني الداخلي بشؤون حياتية واجتماعية في غياب اي بصيص امل رئاسي، انقسم المشهد السياسي أمس، فخرقت جلسة مجلس الوزراء، بمقرراتها الحياتية ومواقف رئيسها، رتابة وجمود الحركة فوق الساحة المحلية.