الاحتجاجات الدائرة منذ أسابيع في إيران دخلت أسبوعها السابع متحدية تحذيرات الحرس الثوري، حيث واجه الطلاب الغاز المسيل للدموع والضرب وإطلاق النار من جانب شرطة مكافحة الشغب وعناصر الباسيج.وبحسب منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فإن عناصر من الأمن الإيراني والباسيج اقتحمت حرم جامعات عدة في البلاد لقمع المحتجين واعتقلت عددا منهم.وتثير المواجهات التي اندلعت في عشرات الجامعات خطر تشديد حملة القمع التي تشنها السلطات في مواجهة الاحتجاجات المستمرة منذ سبعة أسابيع بعد مقتل مهسا أميني.هذا وشهدت مدينة مهاباد الإيرانية احتجاجات ليلة الأحد ضد النظام الإيراني.ومع استمرار الاحتجاجات بالرغم من تهديد قائد الحرس الثوري الإيراني، حاول رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف اعتماد لهجة مختلفة ملمحا إلى إن الحركات الاجتماعية يمكنها إصلاح النظام السياسي في البلاد شرط فصلها عن دعاة العنف، متقصدا بذلك تصنيف المحتجين في محاولة لتقسيم صفوفهم.وكان قائد الحرس الثوري قد حذر الشباب الإيرانيين من أن يوم السبت سيكون اليوم الأخير من الاحتجاجات التي اندلعت لأول مرة بعد مقتل أميني في 16 سبتمبر / أيلول خلال احتجازها في عهدة شرطة