Latest News From:

برميل

:أخر الأخبار من

أوبك بلس تُمدد التخفيضات الطوعية بمقدار 2.2 مليون برميل يومياً حتى نيسان 2025

متابعة – واع
مددت مجموعة أوبك بلس، اليوم الخميس، التخفيضات الطوعية بمقدار 2.2 مليون برميل يومياً حتى نيسان 2025.
وارتفعت أسعار النفط، صباح اليوم، على خلفية أنباء تمديد أوبك بلص التخفيضات الطوعية.
وسجل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 2% عند 73.21 دولاراً للبرميل.

Read More »

وزير النفط العراقي يرعى توقيع اتفاقية لتطوير مشروع حقل الطوبة النفطي بطاقة 200 الف برميل يوميا

بغداد – واع
رعى نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط حيان عبدالغني، اليوم الأحد، حفل توقع اتفاقية مبادئ (HOA) مع ائتلاف صيني عراقي لتطوير مشروع تطوير حقل الطوبة النفطي المتكامل بطاقة 200 ألف برميل يوميا واستثمار 50 مقمق من الغاز.
وقال عبد الغني في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن ” وزارة النفط ماضية بخطى كبيرة لتنفيذ مقررات البرنامج الحكومي الخاص بالمشاريع المتكاملة التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني”، مشيرا الى أن “الوزارة وقعت اليوم اتفاقية المبادئ (HOA) مع ائتلاف شركتي “جيو – جيد” الصينية و”كرسنت البصرة” العراقية لاستثمار مشروع تطوير حقل الطوبة  المتكامل لإنتاج النفط الخام  بطاقة 200 ألف برميل باليوم واستثمار ومعالجة الغاز بطاقة 50 مقمق، فضلا عن ذلك انشاء مصفى بطاقة 200 الف برميل باليوم وإنشاء مصنع للبتروكيمياويات بطاقة إنتاج 800 طن سنويا من مادتي البولي اثيلين والبولي بروبين، بالإضافة الى معمل للأسمدة وانشاء محطتي كهرباء”.
وأشار الوزير ان “المشروع  من المشاريع المتكاملة وسيكون اضافة نوعية وكمية للاقتصاد الوطني فشلا عن توفير فرص عمل لأبناء المنطقة القريبة من الحقل قضاء الزبير وأبناء محافظة البصرة”.
وقال مدير عام شركة نفط البصرة الذي وقع اتفاق المبادئ مع الشركة المؤتلفة،ان “المشروع سيرفع معدلات الإنتاج من النفط  للشركة واستثمار الغاز  وسيؤمن الطاقة الكهربائية  النظيفة”. 
وقال معاون مدير عام الشركة حسن محمد إن “المشروع وسيؤمن طاقة كهربائية 1200 ميكا واط من خلال المحطتين التي سيتم إنشاؤها والتي تعمل إحداهما بالطاقة الوقودية لإنتاج 800 ميكا واط، والثاني باستخدام الطاقة الشمسية وستؤمن 400 ميكا واط”.

Read More »

وزير النفط العراقي: طاقة العراق الاستخراجية تقترب من 5 ملايين برميل يومياً

بغداد – واع
أكد وزير النفط حيان عبد الغني، اليوم الجمعة، اقتراب العراق من الوصول لطاقة استخراجية تصل إلى 5 ملايين برميل من النفط يومياً، وفيما كشف حجم الإنتاج الحالي من الغاز، بين أن العراق يقع في المرتبة 12 عالمياً في حجم الخزين، لافتاً إلى وجود خزين كبير في المناطق الغربية تسعى الوزارة لاستثماره عبر 15 رقعة استكشافية، مشيراً في الوقت نفسه إلى إقامة مشاريع لاستثمار 900 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز في ذي قار والبصرة وميسان، فضلاً عن 600 مليون أخرى عبر شركة توتال الفرنسية.
وقال عبد الغني لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “الصناعة النفطية العراقية تلعب دوراً مهماً في رسم مستقبل الاقتصاد الوطني، وتضطلع بمسؤولية عظمى في رفد الاقتصاد والنهوض بأعبائه لا سيما مع ارتكازه بشكل أساسي على النفط وسط محاولات جادة وحقيقية لتنويع الاقتصاد الاقتصاد الوطني ومصادر دخله”.
وأضاف، أن “وزارة النفط تقترب بخطوات متماسكة من الوصول في قطاع الاستخراج إلى سعة استخراجية تقدر بـ 5 مليون برميل يومياً رغم القيود الجادة على أسواق النفط وتقييد حصص البلدان المنضوية في أوبك من أجل دعم استقرار وتوازن الأسعار”.
وتابع، أن “ذلك يأتي وسط مخاوف حقيقية من قيود مناخية قادمة على قطاع النفط آخرها كان نصوص مؤتمر المناخ COP 28 وتوصياته بالتحول التدريجي بعيدا عن الوقود الأحفوري”.
وأكد، أن “جهود الوزارة تتضافر في صناعة الغاز على محور الجولات الجديدة للاستكشاف و جولات الإنتاج وجولات استثمار الغاز المصاحب والمحروق والعمل مستمر على الجولتين الخامسة والسادسة للرقع الحدودية ورقع المناطق الغربية الواعدة بالمخزون الغازي لما للعراق من مكانة في الخزين العالمي تجعله في المرتبة الـ 12 عالمياً، ولما للغاز من أهمية في سد حاجتنا الوطنية وفي ملف التحول بالطاقة كونه الوقود الأنظف بالمقارنة مع الوقود الثقيل، وهذا ما جاء متوافقاً مع توصيات مؤتمرات المناخ الأخيرة”.
ولفت، إلى أن “وزارة النفط اهتمت بشكل كبير باستثمار الغاز في المناطق الغربية التي تمتلك مخزوناً غازيا كبيراً جداً وعليه فإن الوزارة أطلقت جولتي التراخيص الخامسة والسادسة لاستثماره مع المناطق الحدودية وتضمنت الجولتان أكثر من 30 حقلاً ورقعة استكشافية نفطية وغازية بينها 15 رقعة غازية في المناطق الغربية ابتداءً من الحدود مع سوريا ثم الأردن نزولاً للحدود مع السعودية حيث محافظات الديوانية والمثنى”.
وبين عبد الغني، أن “هنالك 20 شركة عالمية ستساهم ونتمنى من رجال الأعمال العراقيين أن تكون لهم مساهمة أيضاً في جولات التراخيص هذه ونحن على أتم الاستعداد لتأهيل هذه الشركات من أجل توسيع المشاركة بالجولات، وهي ستضمن الاكتفاء الذاتي للعراق من الغاز وإيقاف استيراده وربما يتحول العراق لبلد مصدر للغاز”.
وأشار وزير النفط، إلى إن “إنتاج العراق الحالي من الغاز يصل إلى 3200 مليون قدم مكعب قياسي (مقمق) يومياً، وبلغ مقدر المستثمر منه ما يصل إلى 62% وبقية النسبة والبالغة 38% تحرق حالياً، والحكومة الحالية ومنذ بداية تشكيلها وضعت هدف إيقاف حرق الغاز على قمة أولوياتها”.
وأوضح، أنه “تم التعاقد على إيقاف حرق الغاز واستثماره، وخلال سنوات معدودة سيتم كامل الكمية وإيقاف حرقها ونحن وضعنا خريطة طريق لاستثمار كمياته الكبيرة، ولعل آخر المشاريع المنجزة في العام الماضي هو مشروع (بصرة أنجي آل) بطاقة 200 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز وتم افتتاحه مع بداية تشكيل الحكومة، وهنالك وحدة أخرى في شركة غاز البصرة بنفس الحجم من الطاقة بـ 200 مليون قدم مكعب قياسي وسيتم البدء بتشغيلها التجريبي في النصف الثاني من العام الحالي 2024”.
وتابع، “كذلك لدينا مشروع استثمار الغاز في حقل الحلفاية في ميسان بطاقة 300 مليون قدم مكعب قياسي وهو وصل لمراحل متقدمة وخلال شهر إلى شهرين سيتم إنجاز التشغيل التجريبي للمشروع واستثمار هذه الكمية وتوجيهها إلى الشبكة الوطنية ولمحطات الكهرباء وبالأخص محطة العمارة الغازية، وكذلك لدينا مشروع في محافظة ذي قار بطاقة 200 مليون قدم مكعب قياسي ينفذ من قبل شركة بيكر هيوز العالمية لاستثمار الغاز في حقلي الناصرية والغراف وهو كذلك وصل إلى مراحل متقدمة وسيتم تشغيل المرحلة الأولى منه خلال النصف الثاني من العام الجاري، فيما ستشغل مرحلته الثانية في العام المقبل”.
وبين عبد الغني، أن “عقود الوزارة و جهودها متواصلة في مشروع شركة توتال الفرنسية والذي يتضمن 3 فعاليات رئيسية إضافة إلى إنتاج النفط، وأهم فعالياته استثمار 600 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز الذي يحرق حالياً في 5 حقول نفطية هي مجنون واللحيس وغرب القرنة 2 وأرطاوي والطوبة، وسينفذ على مرحلتين بواقع 300 مليون قدم مكعب قياسي لكل مرحلة، وينتهيان على مدى 5 سنوات، الأولى 3 والثانية عامان”.

Read More »