Latest News From:

حزب الدعوة

:أخر الأخبار من

حزب الدعوة: جرائم البعث تبقى شاهدة على مرحلة مظلمة من تاريخ العراق

بغداد- واع
أكد المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأحد، أن جرائم البعث الفظيعة تبقى شاهدة على مرحلة مظلمة من تاريخ العراق المعاصر، وصفحة سوداء تلاحق البعثيين على مر الأجيال وتعاقب العهود.
وقال المكتب في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه “في 16 آذار، يستذكر شعبنا الغيور في العراق شهداءه من ضحايا البعث المجرم ومجازره الدموية في حلبجة والأنفال والمقابر الجماعية والانتفاضة الشعبانية واغتيال العلماء واستهداف الأحزاب، إذ عمّ الظلم والتمييز والقتل على الهوية، وغطّى كل مساحة البلاد”.
وأضاف، “كان حزب الدعوة الإسلامية من أبرز من تعرض للفتك الدموي والقتل الوحشي في ظل النظام البعثي، حيث أصدر ما يسمى بـمجلس قيادة الثورة المنحل، في 31 آذار 1980، القرار المرقم 461 لسنة 1980، والذي عُرف بـقانون إعدام الدعاة، وقد تم بموجبه ملاحقة أعضاء هذا الحزب وأنصاره أو العاملين لتحقيق أهدافه تحت واجهات أو مسميات أخرى، وبأثر رجعي. وقد نجم عن هذا القانون سيّئ الصيت إعدام الآلاف من أبناء العراق الأخيار الأبرار”.
واكد أن “جرائم البعث الفظيعة تبقى شاهدة على مرحلة مظلمة من تاريخ العراق المعاصر، وصفحة سوداء تلاحق البعثيين على مر الأجيال وتعاقب العهود”.
وتابع، أن “هذه الدماء المشتركة للعراقيين، وكفاحهم السياسي من الجنوب إلى الشمال، قد جرفت نظام البعث وألقته في سلة نفايات التاريخ، وإن شعبنا العراقي، بتضحياته الجسام وتمسكه بوحدته الوطنية وموقفه المعارض للدكتاتورية البعثية البغيضة، استطاع أن يعبر تلك المرحلة العصيبة، وعليه الآن أن لا يسمح بتكرار تلك التجربة المريرة بأي صورة أو نهج يتم فيه مصادرة إرادته، أو الانقلاب على التداول السلمي للسلطة، أو المساس بنظامه الديمقراطي التعددي الاتحادي، الذي يعد مكسبا لجميع العراقيين بمختلف مكوناتهم، وإن الحرص عليه وتسديد مساراته مسؤولية كل المخلصين والوطنيين”.
واختتم بالقول: “في ذكرى ضحايا البعث ونظامه البائد، نقف إجلالا وإكبارا أمام عوائلهم الشجاعة، ونعاهد أرواح الشهداء أن لا يكون للبعث والبعثيين دور أو مكانة في العملية السياسية”.

Read More »

حزب الدعوة: نشيد بالجهود التي أسفرت عن اعتقال قاتل السيد الشهيد محمد باقر الصدر

بغداد – واع
أشاد حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الجمعة، بالجهود التي أسفرت عن اعتقال قاتل السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره).
وقال بيان للحزب- تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن “العديد من جرائم البعث في العراق ما زالت خافية، ولم يُكشف النقاب عنها للرأي العام العراقي والعالمي، وقد فاقت جرائم الدكتاتوريات في العديد من الدول، فمن حين لآخر يتم الإعلان عن اكتشاف مقبرة جماعية جديدة، أو إلقاء القبض على بعثي مجرم، ومما يحز في النفس أن عددا من هؤلاء المجرمين، ممن ارتكبوا تلك الجرائم الفظيعة، ما زالوا أحياء في السجون ولم تُنفَّذ بحقهم أحكام القضاء المبرمة، أو أنهم طلقاء هاربون في بلدان مختلفة لم تطلهم يد العدالة”.
وأضاف البيان، أن “المجرم المدعو (سعدون صبري)، الذي كان مديرا للشعبة الخامسة ثم لعدد من مديريات الأمن، قد نفذ جريمة العصر بقتل المرجع والمفكر الإسلامي الفذ الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) بأمر من طاغية العراق صدام المجرم، وقد اعترف بفعلته الشنعاء، وهو ومع مجموعة من ضباط الأمن الآن تحت يد الأجهزة الأمنية المعنية، فلا بد أن ينال جزاء ما اقترفت يداه الآثمة، لأن الأداة المنفذة، والشخص الآمر، ومن شارك معهم كلهم شركاء يتحملون وزر الإجرام والتبعات القانونية لفعلهم بموجب قانون العقوبات العراقي والقوانين الدولية، فضلا عن أن هذا المجرم قد قام بتصفية الكثير من السجناء في أقبية الشعبة الخامسة ومديريات الأمن العامة، مما يجعله مسؤولا مباشرا عن هذه الجرائم البشعة ضد المعتقلين”.
وأكد البيان، أن “حزب الدعوة الإسلامية يجد من مسؤوليته الشرعية والقانونية والعرفية إقامة الدعوى القضائية ضد هذا المجرم الذي قتل رمزه وقائده ومؤسسه والدعاة الأبرار والمؤمنين الأحرار، ويطالب باسم ضحايا المجرم سعدون صبري القضاء العراقي بإنزال أقسى العقوبات بحقه، وعرض اعترافاته عبر القنوات الفضائية ليطلع الشعب على ما ارتكب من فظائع”.
وواصل البيان، أن “الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي قد بادر وقدم شكوى رسمية على هذا المجرم أمام القضاء العراقي”.
وأشار البيان إلى، أن “حزب الدعوة يشيد بالجهود التي أسفرت عن اعتقال هذا المجرم”، داعيا، “الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة كل المجرمين الذين أوغلوا في دماء العراقيين الأبرياء، وإحضارهم أمام القضاء لإنزال العقاب المستحق بهم، وليعرف العالم جرائم هذه الطغمة البعثية، وكيف أن مجرد التفكير بعودتهم إلى الحياة السياسية عبر إلغاء هيئة المساءلة والعدالة، أو التسامح معهم لمصالح سياسية ضيقة هو جريمة أخرى بحق كل من استشهد وضحى في سبيل الخلاص من النظام البائد”.
واختتم البيان، “السلام على الإمام الشهيد الصدر مع الخالدين في النعيم المقيم، وعلى العلوية الفاضلة من بني هاشم الشهيدة آمنة الصدر (بنت الهدى)، والسلام على شهداء العراق كافة”.

Read More »

حزب الدعوة يستذكر استشهاد السيد الصدر ونجليه

بغداد – واع
أستذكر حزب الدعوة الإسلامية، استشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه.
وذكر الحزب في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع)، “نقف اليوم مرة اخرى لنستذكر الجريمة النكراء لنظام البعث الجائر، التي تضاف الى سجل تأريخه الاجرامي الاسود ، عندما اقدم على اغتيال المرجع الكبير سماحة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه -رضوان الله تعالى عليهم –  بعد ان اشعل شمعة الوعي وجاهر بكلمة الحق بوجه ظلم النظام”.
وتابع، “وبهذه الجريمة قد حرم الامة الاسلامية واتباع اهل البيت عليهم السلام من العطاء العلمي والفقهي والدور المبارك لهذا الطود الشامخ، وسبق لهذا النظام الدكتاتوري الدموي ان اقدم على جريمة العصر النكراء باعدام المرجع القائد والمفكر الاسلامي الفذ الامام  الشهيد السيد محمد باقر الصدر- قدس سره-  واخته العلوية بنت الهدى رحمها الله ، وحواريه من العلماء وأبناءه الدعاة الابرار وانصارهم “.
وأضاف، ان “تلك الدماء الطاهرة التي سفكت على ارض المقدسات هي التي طهرت العراق من رجس العفالقة وأنهت الحقبة البعثية المظلمة “، مؤكدا ان “الحرية التي يتمتع بها شعبنا اليوم هي ثمرة طيبة لدماء مراجعنا العظام وعلمائنا الكبار ،والاحرار  من ابناء الامة، والشهداء من كل المكونات، ومن مسؤولية الجميع الحفاظ على ديمومة العهد السياسي الجديد الذي يستند الى الإرادة الحرة للعراقيين .” 
وختم البيان، “الرحمة والرضوان لشهدائنا الصدر الاول والصدر الثاني ومن التحق بركبها الخالد ، ولجميع شهداء العراق”.

Read More »