
قلق بين لاجئي سوريا وإعلام المعارضة في تركيا.. ماذا يجري؟
يسيطر القلق على عددٍ كبير من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا إثر كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين بارزين في حكومته الأسبوع الماضي عن رغبتهم في ترحيل الملايين منهم قبل موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستشهدها تركيا في يونيو المقبل، حيث يتخوف هؤلاء من إعادتهم قسراً لاسيما بعد إعلان وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو عن ضرورة إجراء “مصالحةٍ” أو “اتفاقٍ” بين النظام السوري ومعارضيه وهو إعلان جاء بعد أيامٍ من كشفه عن لقاء جمعه بوزير خارجية النظام فيصل المقداد نهاية العام الماضي.وتحظى مسألة اللاجئين السوريين بأهمّية كبيرة لدى الرئيس التركي وحزبه الحاكم “العدالة والتنمية”، إذ يحاول تخفيف الضغوط الشعبية على حزبه مقابل أن يكسب المزيد من الأصوات خلال الانتخابات المقبلة إذا ما تمكن من ترحيل أعداد كبيرة من اللاجئين يرفض أعضاء من حزبه وجودهم على الأراضي التركية.حذف الانتقاداتوقال لاجئ سوري يقيم في اسطنبول إن “أول ما ينبغي على اللاجئ فعله في تركيا قبل ترحيله هو حذف كل منشوراته المعارضة للنظام وصوره في التظاهرات التي شارك فيها قبل سنوات في حال كان قد نشرها على وسائل التواصل


















