
قرار مثير للجدل بشأن إيقاف بالوجون يثير تدقيق الفيفا
إلغاء الفيفا المثير للجدل لإيقاف بالوجون يثير تساؤلات جدية حول النزاهة والتأثير السياسي في كأس العالم. ماذا يعني هذا لمستقبل اللعبة؟
Latest News From:
:أخر الأخبار من

إلغاء الفيفا المثير للجدل لإيقاف بالوجون يثير تساؤلات جدية حول النزاهة والتأثير السياسي في كأس العالم. ماذا يعني هذا لمستقبل اللعبة؟

يويفا تنتقد قرار فيفا المثير للجدل بالسماح لبالوجون باللعب رغم الإيقاف، مما يثير مخاوف جدية بشأن نزاهة كأس العالم والتأثيرات الخارجية.

تحت المراقبة من المحكمة الجنائية الدولية، تواجه الفيفا واليويفا اتهامات بالتواطؤ في جرائم الحرب، مع شكوى تفصيلية تتهم قادتهما بتمكين الفصل العنصري ونزوح المدنيين في الأراضي المحتلة.

يوفنتوس أنهى مسابقة الدوري في الموسم الماضي بالمركز السابع، بعد خصم 10 نقاط من رصيده، بسبب قضايا المكاسب الرأسمالية المزورة، ليتأهل إلى بطولة دوري المؤتمر.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي: “أقرت هيئة الرقابة المالية باليويفا، بأن يوفنتوس انتهك الإطار التنظيمي لليويفا، وخرق اتفاقية التسوية الموقعة في أغسطس/آب 2022، ونتيجة لذلك، استقرت الهيئة على القرارات التالية”.
– استبعاد يوفنتوس من المشاركة ببطولات الاتحاد الأوروبي للرجال في موسم “2023-2024”.
– فرض غرامة مالية إضافية بقيمة 20 مليون يورو على النادي، من بينها 10 ملايين مشروطة ولن يتم تطبيقها إلا إذا كانت البيانات المالية السنوية للنادي لسنوات 2023، 2024 و2025 لا تمتثل لمتطلبات المحاسبة المنصوص عليها.
وبات من المقرر أن يشارك نادي فيورنتينا صاحب المركز الثامن ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي بدلا من يوفنتوس بعد استبعاده من المسابقة.
وكشفت مصادر في برشلونة، أن سبب العقوبة هو عمليات اعتبرتها الليجا ملائمة.
واعتبرت المصادر العقوبة غير مناسبة، وأن الغرامة مبالغ فيها، لذا سيلجأ النادي إلى الهيئة الأخيرة، وهي محكمة التحكيم الرياضي “كاس”، في حال الضرورة.
وأوضح يويفا، الجمعة، أن هذه المرة الأخيرة التي يتم فيها تقييم الأندية، على أساس اللائحة “القديمة” لتصاريح الأندية واللعب المالي النظيف، وفقا لنسخة عام 2018.
وبجانب برشلونة، تعرض للعقوبة أيضا مانشستر يونايتد بغرامة قيمتها 300 ألف يورو، وكونيا سبور التركي وأبويل القبرصي بقيمة 100 ألف يورو لكل منهما، بسبب عجز طفيف في الميزانية.
يذكر أن البارسا عاش توترات عديدة مع يويفا في السنوات الأخيرة، خصوصا على خلفية أزمة دوري السوبر الأوروبي.