النسخة الإنجليزية: Housing Affordability Crisis Demands Urgent Government Action
رئيسة لجنة الإنتاجية، دانييل وود، صرحت بأن القدرة على تحمل تكاليف الإسكان في أستراليا وصلت إلى نقطة حرجة لا يمكن تجاهلها. الحكومة الفيدرالية حالياً لا تحقق هدفها الطموح بتوفير 1.2 مليون منزل جديد، حيث أكدت وود أن الوضع يتطلب اهتماماً فورياً. وفقاً لـ ABC News، أعربت عن قلقها من أن اتجاه ارتفاع تكاليف الإسكان مقارنة بالدخول غير مستدام.
أشارت وود إلى أن الصعوبة المتزايدة التي يواجهها الشباب في تحمل تكاليف المنازل في المدن الكبرى مثل سيدني تشير إلى مشكلة نظامية أكبر. وذكرت أن ديناميكيات سوق الإسكان الحالية غالباً ما تؤدي إلى نتائج حيث تعتمد ملكية المنازل أكثر على ثروة الأسرة بدلاً من الجهد الفردي. جادلت وود بأن تعزيز عرض الإسكان أمر ضروري لتحسين القدرة على التحمل، لكنها حددت قواعد التخطيط وتراجع إنتاجية البناء كحواجز كبيرة أمام التقدم.
على الرغم من أن بعض الولايات قد أجرت إصلاحات لتبسيط عمليات التخطيط، تعتقد وود أن أستراليا لن تحقق هدف 1.2 مليون منزل المحدد للنصف الثاني من هذا العقد. تعترف بجهود الحكومة في تحديد أهداف إسكانية طموحة لكنها تحث على استمرار الطموحات العالية لدفع التغيير على المدى الطويل. تعكس رؤى وود اعترافاً متزايداً بالحاجة إلى إصلاحات شاملة في سياسة الإسكان لمعالجة هذه القضية الملحة.
بالإضافة إلى القضايا الإسكانية، أشارت وود إلى أن نمو إنتاجية العمل في أستراليا حالياً يتباطأ، حيث يبلغ حوالي ربع متوسطه على مدى 60 عاماً. تدعو إلى إصلاحات إنتاجية أكثر طموحاً، بما في ذلك تغييرات محتملة في هياكل الضرائب على الشركات، لتعزيز بيئة أكثر ملاءمة للاستثمار والنمو. بينما تكافح البلاد مع هذه التحديات، سيكون التركيز على إصلاح عرض الإسكان والإنتاجية أمراً حاسماً لضمان مستقبل اقتصادي مستدام.

