أستراليا تدافع عن محادثات المناخ في المحيط الهادئ مع اقتراب تجاوز حد الاحترار
Australia Defends Pacific Climate Talks as Warming Breach Looms
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Australia Defends Pacific Climate Talks as Warming Breach Looms

وفقاً لـABC News، دافعت أستراليا عن محادثاتها المناخية في المحيط الهادئ، في وقت حذّر فيه تقرير للأمم المتحدة من أن العالم يُرجّح أن يتجاوز معيار الاحترار العالمي البالغ 1.5 درجة مئوية خلال السنوات الخمس المقبلة.

من المقرر عقد اجتماع ما قبل مؤتمر الأطراف في فيجي وتوفالو مطلع أكتوبر، قبل انطلاق مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين في تركيا خلال نوفمبر. وتستضيف فيجي وتوفالو الاجتماع التمهيدي عقب إخفاق مسعى أستراليا لاستضافة المؤتمر الحادي والثلاثين. وقال وزير خارجية فيجي ساكياسي ديتوكا إن أنتيغوا وبربودا، والرأس الأخضر، وتايلاند، والمالديف، وتيمور الشرقية وافقت على إرسال قادة، فيما سترسل ألمانيا والمكسيك وكوريا الجنوبية وزراء.

وخلال حديثه في منتدى جزر المحيط الهادئ في بالاو، قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إن الحكومة كانت تتوقع أن يستقطب اجتماع ما قبل المؤتمر عدداً أقل من القادة مقارنة بمؤتمر الأطراف. وأضاف أن إقامة الحدث في فيجي، مع زيارة إلى توفالو، ستسلط الاهتمام على المحيط الهادئ. ووصف وزير الطاقة كريس بوين الاجتماع بأنه «فرصة رئيسية» للمنطقة.

وخلص تقرير الأمم المتحدة إلى أن بلوغ ذروة قدرها 1.8 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية أصبح أفضل سيناريو ممكن، مع طرح سبل للعودة إلى 1.5 درجة مئوية بعد تجاوز هذا الحد. وقال رئيس هيئة تغير المناخ مات كين إن الحد من كل جزء من درجة الحرارة سيقلل المخاطر والتكاليف، داعياً إلى خفض أسرع للانبعاثات.

وقال وزير التكيف مع تغير المناخ والطاقة في فانواتو رالف ريغينفانو إن أستراليا لا تفعل ما يكفي لكبح الانبعاثات، داعياً إلى إنهاء أي توسع مستقبلي في الوقود الأحفوري. ودافع ألبانيزي عن سياسات التحول في أستراليا، قائلاً إن الطاقة المتجددة تحتاج إلى قدرات دعم موثوقة، وإن للغاز دوراً في هذه القدرات.

التاريخ

المزيد من
المقالات