النسخة الإنجليزية: Supporters of Future Movement Commemorate Rafic Hariri’s Legacy, Demand Saad Hariri’s Political Return
اجتمع أنصار حركة المستقبل في بيروت يوم السبت لإحياء الذكرى الثامنة عشرة لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. وقد شهد الحدث، الذي أقيم في ساحة الشهداء، حضور الآلاف الذين قدموا تحية لتأثير الحريري الكبير على المشهد السياسي في لبنان. وعبر المتظاهرون عن شوقهم لعودة سعد الحريري، ابن رفيق والزعيم السابق لحركة المستقبل، إلى الساحة السياسية.
كانت الأجواء مشحونة بالعواطف حيث لوح المؤيدون بالأعلام وهتفوا بشعارات تكريماً لرفيق الحريري، الذي اغتيل في 14 فبراير 2005، في هجوم مدمر بواسطة سيارة مفخخة صدم الأمة والعالم. يُعتقد على نطاق واسع أن الاغتيال كان مدفوعًا سياسيًا وقد ترك آثارًا دائمة على حكم لبنان والديناميات الطائفية.
خلال التجمع، أكد المتحدثون على ضرورة الوحدة بين أنصار حركة المستقبل وأهمية قيادة سعد الحريري في توجيه الحزب خلال هذه الأوقات الصعبة. أعرب العديد من الحضور عن إحباطهم من المناخ السياسي الحالي، مشيرين إلى الصعوبات الاقتصادية وعدم الاستقرار المستمر في البلاد.
كان النداء لعودة سعد الحريري إلى السياسة يتردد بقوة بين الحشد، حيث أعرب الكثيرون عن اعتقادهم بأن قيادته ضرورية لإحياء حركة المستقبل واستعادة البلاد. لقد كان سعد الحريري غائبًا إلى حد كبير عن الساحة السياسية منذ أن أعلن انسحابه من السياسة في أوائل عام 2022، وهو قرار ترك العديد من المؤيدين محبطين.
كما كانت الذكرى بمثابة تذكير بالتحديات المستمرة التي تواجه لبنان، الذي يعاني من أزمة اقتصادية شديدة، وارتفاع التضخم، ونقص في الحكم الفعال. أعرب العديد من الحضور عن أملهم في أن يؤدي إحياء حركة المستقبل تحت قيادة سعد الحريري إلى الإصلاحات الضرورية ومستقبل أكثر إشراقًا للبنان.
مع انتهاء الحدث، تعهد المؤيدون بالالتزام برؤية رفيق الحريري من أجل لبنان مزدهر ومستقر، داعين إلى تجديد الجهود لمعالجة القضايا الملحة التي تواجه الأمة. إن أنصار حركة المستقبل مصممون على إبقاء ذكرى رفيق الحريري حية بينما يدافعون عن عودة سعد الحريري إلى الواجهة السياسية، معتقدين أن ذلك ضروري لمستقبل لبنان.

