النسخة الإنجليزية: Reform UK Demands Cost Transparency in Welsh Election Debate
طالبت إصلاح المملكة المتحدة جميع الأحزاب الكبرى بالكشف عن الآثار المالية لوعودها الانتخابية خلال مناظرة حديثة قبل انتخابات سنود الويلزية. وفقًا لـ BBC News، قوبل الطلب بالشفافية بتصفيق من جمهور الاستوديو، مما يبرز المخاوف بشأن نقص التكاليف التفصيلية من الأحزاب.
في مناقشة حامية استمرت 90 دقيقة على برنامج صوتك المباشر من بي بي سي ويلز، تحدى دان توماس، زعيم إصلاح المملكة المتحدة، نظراءه لنشر تكاليفهم، واعدًا بفعل الشيء نفسه في المقابل. بينما أبدت إيلونيد مورغان من حزب العمال وزعيم المحافظين دارين ميلار استعدادهما لتقديم تفاصيل التكاليف، قدم زعماء أحزاب آخرون ردود فعل مختلطة. ادعى رون أب يورويرث من حزب بلايد كامري أن حزبه نشر “العديد من التكاليف”، بينما اعترف أنتوني سلاوتر من حزب الخضر ببعض الشفافية. على النقيض من ذلك، رفضت زعيمة الحزب الليبرالي الديمقراطي جين دودز نشر أرقام محددة، مشيرة إلى التركيز على “الطموح”.
تناولت المناظرة أيضًا قضايا أوسع مثل الضغوط المالية التي تواجه الحكومة الويلزية القادمة. وقد حذرت معهد الدراسات المالية (IFS) من تحديات مالية كبيرة، مشيرًا إلى أن العديد من تعهدات الأحزاب قد تتطلب زيادات في الضرائب أو تخفيضات في الخدمات العامة.
تصاعدت التوترات عندما صرح أربعة من زعماء الأحزاب اليسارية أنهم لن يتعاونوا مع إصلاح المملكة المتحدة، بينما لم يستبعدوا التعاون فيما بينهم. تعكس هذه الانقسامات النقاشات المستمرة حول المشهد السياسي في ويلز، حيث يؤكد الزعماء على أهمية تشكيل حكومة تتماشى مع قيمهم. ومع ذلك، أصر توماس على أن إصلاح ستعمل مع أي حزب مستعد لدعم أجندته.
ستحدد الانتخابات القادمة، المقررة يوم الخميس 7 مايو، تشكيل سنود المكون من 96 عضوًا، حيث تواجه جميع الأحزاب ضغوطًا لتوضيح استراتيجياتها المالية في ضوء التدقيق العام والمناخ الاقتصادي الضاغط.


