النسخة الإنجليزية: Israeli Gunfire Leaves Teenagers Disabled in Askar Refugee Camp
وفقاً لـ Al Jazeera،
في مخيم عسكر للاجئين، الواقع في الضفة الغربية المحتلة، سيطرت حالة من الخوف حيث تمتنع العائلات عن التجمع في الهواء الطلق بسبب التهديد الذي يشكله الجنود الإسرائيليون. عبر إسلام مدني، والد محلي، عن أن منطقة شجرة الزيتون التي كانت شعبية في السابق أصبحت الآن مهجورة، حيث يخشى العديد من السكان على سلامتهم. وفقًا لـ الجزيرة، شهد المخيم وفاة ثلاثة مراهقين والعديد من الإصابات منذ تصعيد العنف بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.
أشار أمجد رفاعي، مدير مركز التنمية الاجتماعية في عسكر، إلى أن نهج الجيش قد تحول من استخدام الرصاص المطاطي إلى استهداف الأفراد مباشرة، مما أسفر عن إصابات خطيرة ووفيات. وقد شبه سكان المخيم وضعهم بالعيش في سجن، حيث يواجهون اقتحامات عسكرية مستمرة تعطل حياتهم الصعبة بالفعل.
من بين المصابين، أمير عثمان، البالغ من العمر 18 عامًا، الذي أصيب برصاصة أثناء محاولته إنقاذ صديق. تحطمت ركبته، مما أدى إلى إجراء عمليات جراحية متعددة وإعاقة دائمة. وصف أمير التجربة الصادمة، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى في البداية الموت بدلاً من تحمل إصاباته. على الرغم من صراعاته، لا يزال يحلم بالعودة إلى الرقص ولعب كرة القدم، وهي أنشطة أصبحت الآن بعيدة المنال.
لم يؤثر العنف على أمير فحسب، بل أيضًا على سكان شباب آخرين مثل يامن حبرون، الذي أصيب برصاصة أثناء عودته إلى المنزل من صالة الألعاب الرياضية، وإسلام مدني، الذي أصيب برصاصة أثناء توجهه إلى العمل. كلاهما يعيش الآن مع إعاقات غيرت حياتهم بشكل كبير. أصبح مخيم عسكر، الذي يعاني من كثافة سكانية عالية ويميزه الفقر، موقعًا لليأس، حيث يمنع الآباء مثل مدني أطفالهم من اللعب في الخارج بسبب تهديد إطلاق النار.
يؤكد القادة المحليون والسكان أن العمليات العسكرية تستهدف بشكل عشوائي أي شخص في الجوار، مما يترك أحدًا غير آمن. لقد ترك العنف المستمر ندوبًا نفسية عميقة في المجتمع، حيث تكافح العائلات مع صدمة فقدان أحبائهم وشهادة إصابات مروعة بين شبابهم.

