النسخة الإنجليزية: US Reinstates Sanctions on UN Expert Francesca Albanese
وفقاً لـ Al Jazeera،
أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات ضد فرانسيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. يأتي هذا القرار بعد أمر قضائي مؤقت أصدره قاضٍ في 13 مايو 2026، والذي أزالها من قائمة العقوبات. وفقًا لـ الجزيرة، قامت وزارة الخزانة الأمريكية بتحديث قائمتها لتشمل ألبانيز مرة أخرى، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية حول إعادة فرض العقوبات.
كانت ألبانيز ناقدة صريحة للسياسات الإسرائيلية، مما جعلها هدفًا للعقوبات خلال إدارة ترامب. في يوليو 2025، اتهمها وزير الخارجية ماركو روبيو بالانخراط في “حرب قانونية” ضد إسرائيل، مشيرًا إلى توصيتها بأن تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت. العقوبات المفروضة في ذلك الوقت منعتها من دخول الولايات المتحدة وجمدت أصولها، مما أثر بشكل كبير على حياتها وعملها.
في فبراير، رفعت عائلة ألبانيز دعوى قضائية تدعي أن العقوبات عطلت حياتها وهدفت إلى تخويف أولئك الذين ينتقدون انتهاكات حقوق الإنسان الإسرائيلية. حكم القاضي الفيدرالي الأمريكي ريتشارد ليون لصالح عائلة ألبانيز، مشيرًا إلى أن العقوبات استخدمت للحد من حرية التعبير المحمية دستوريًا. ومع ذلك، استأنفت إدارة ترامب هذا الحكم وأشارت إلى خطط لاستعادة حالة العقوبات ضدها.
تأتي إعادة فرض العقوبات على ألبانيز في وقت أدان فيه خبراء قانونيون العقوبات باعتبارها اعتداءً على القانون الدولي، تهدف إلى حماية المصالح الأمريكية والإسرائيلية من التدقيق. لا يزال عمل ألبانيز يجذب الانتباه إلى الوضع الإنساني في غزة، حيث قُتل أكثر من 75,000 فلسطيني منذ عام 2023.


