النسخة الإنجليزية: Bird Flu Distresses South Australia’s Limestone Coast
وفقًا لـThe Guardian، أصبحت مواجهة الطيور المريضة والنافقة أمرًا شائعًا على ساحل لايمستون في جنوب أستراليا، بعد ثلاثة أسابيع فقط من رصد إنفلونزا الطيور H5 هناك. وقد جرى التعرف إلى أول إصابة لدى طائر بحري أسترالي محلي، وهو الخرشنة المتوجة الكبيرة، في أوائل يوليو. ومنذ ذلك الحين، أُبلغ عن عشرات الحالات الإضافية المشتبه بها والمؤكدة، بما في ذلك أول حادثة نفوق جماعي مؤكدة في صخور بودين قرب روب.
وقالت مورين كريستي، المقيمة في كاربنتر روكس والتي ساعدت في تأسيس «أصدقاء طيور الشاطئ في جنوب شرق الولاية» قبل أكثر من 20 عامًا، إن التفشي كان صادمًا. وتحتضن المنطقة زقزاقًا مقنّعًا وصائدات محار مقيمة، إلى جانب زقازيق ذات أحزمة مزدوجة، وطيور ستنت حمراء الرقبة، وطيور سانديرلينغ، وطيور تيرنستون حمراء اللون الزائرة. وقالت كريستي إن السكان المحليين يتبعون نصائح الحكومة المتمثلة في «التجنب والتوثيق والإبلاغ»، ويتبادلون المشاهدات عبر البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية.
في روب، يحدد موظفو المجلس الطيور المريضة والنافقة ويبلّغون عنها بصورة شبه يومية، ولا سيما الخرشنة المتوجة الكبيرة وبعض النوارس الفضية. وقال رولاند ويلز، رئيس «أصدقاء متنزه ليتل ديب للحفظ» و«رعاية ساحل روب»، إن بيئة المنطقة تضم طيورًا مهاجرة وساحلية وداخلية، إلى جانب الومبت والولب والقنافذ الأسترالية وأسود البحر والفقمات والدلافين. وأضاف أن عقودًا من أعمال الحفظ جعلت وصول إنفلونزا الطيور مؤلمًا بصورة خاصة.
وقالت إدارة الصناعات الأولية في جنوب أستراليا إن الخرشنة المتوجة تختلط عادة بالغاق والنوارس والغطاس والبط وأنواع الخرشنة الأخرى، ما يزيد احتمال انتقال العدوى. وقد حُددت الخرشنة الجنية بوصفها نوعًا مهددًا أو ذا أولوية ومعرضًا لخطر مرتفع، فيما تُعد أسود البحر الأسترالية وفقمات الفراء طويلة الأنف من بين الثدييات البحرية التي تخضع لمراقبة دقيقة. وتستخدم عيادات الحياة البرية ومقدمو الرعاية معدات الوقاية الشخصية وإجراءات تنظيف وحجر أكثر صرامة، بينما قالت ميش سيمبسون من مركز «سكير» البيطري للحياة البرية إن العيادة كانت تعمل بالفعل بكامل طاقتها قبل التفشي.
في فيكتوريا، قال كبير الأطباء البيطريين الدكتور غرايم كوكي إن المراقبة الجوية والأرضية قرب بورتلاند ونيلسون وجدت زيادة واضحة في أعداد طيور الخرشنة النافقة، بما يتسق مع حالات النفوق في جنوب أستراليا. وقال وزير البيئة الاتحادي موراي وات إن الأحداث المتكشفة يُرجح أن تمثل بداية رحلة طويلة وصعبة للحياة البرية.



