النسخة الإنجليزية: Hiker rescued after icy river fall on Overland Track
وفقاً لـABC News، أُنقذت المتنزّهة التسمانية المتمرسة فيونا ويفر بطائرة مروحية بعد تدهور الطقس خلال رحلة منفردة على مسار أوفرلاند البالغ طوله 65 كيلومتراً. وكانت ويفر، التي تدير شركة لسياحة المغامرات مع زوجها، قد خططت للرحلة التي تستغرق أربعة أيام مع صديقة، لكنها واصلت وحدها بعد انسحاب الصديقة.
وقالت ويفر إنها حملت منارة تحديد موقع للطوارئ ومؤناً تكفي لستة أيام، ورتبت للقاء صديقة أخرى في منتصف الرحلة تقريباً. وأضافت أنها كانت تسير من الجنوب إلى الشمال، وأن القسم الأول مر بسلاسة قبل أن يدفعها هطول غزير وغير متوقع للأمطار في وقت متأخر من اليوم الثاني إلى إعادة التفكير في الرحلة.
وبعد تحسن الظروف في صباح اليوم التالي، واصلت ويفر سيرها عبر وادي نهر فورث، حيث واجهت أعمال صيانة واسعة في الحديقة. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، سقطت من معبر خشبي إلى نهر جليدي وانفصلت عن حقيبة التنزه الخاصة بها. وقالت إنها غمرت في نحو 45 سنتيمتراً من المياه، واستخدمت مصباحاً يدوياً مثبتاً على معصمها بينما منحت نفسها 10 دقائق للعثور على الحقيبة.
عادت ويفر، وهي تشعر بالبرد والبلل والإرهاق، إلى كوخ نيو بيليون، حيث قالت إنه لم تكن هناك إضاءة وإن المدفأة لم تكن تعمل. وفعلت منارتها، وارتدت ملابس احتياطية واستخدمت بطانية طوارئ ظلت جافة في حقيبتها. وقالت شرطة تسمانيا إنها أُبلغت قرابة الساعة 2:30 صباحاً يوم الأربعاء 29 يوليو بأن امرأة فعلت منارة تحديد موقعها الشخصية. وعثرت عليها فرق البحث والإنقاذ، بما فيها مروحية الإنقاذ ويستباك، بعد الساعة 11 صباحاً بقليل في كوخ بيليون.
وقالت ويفر إن الهدف من التجربة لم يكن تثبيط الناس، بمن فيهم النساء، عن الخروج إلى الطبيعة، بل إظهار أن ظروف البرية قد تتغير رغم التخطيط. وقالت الشرطة إن عدة متنزهين تلقوا المساعدة في تسمانيا خلال الأسابيع الأخيرة، وحثت مرتادي المسارات البرية على حمل ملابس دافئة وطعام وأجهزة اتصال للطوارئ، وتجنب المشي منفردين، والتحلي بالمرونة والعودة أو تعديل الخطط عند تطور أحوال جوية قاسية.



