النسخة الإنجليزية: US-Iran Agreement Initiates Negotiations on Nuclear Issues
وفقًا لـ BBC News,
لقد أثار مذكرة التفاهم التي تم الإعلان عنها حديثًا بين الولايات المتحدة وإيران عملية تفاوض معقدة، حيث لا تزال العديد من القضايا الحرجة دون حل.
أشاد الرئيس دونالد ترامب بالمذكرة كإنجاز كبير خلال مؤتمر صحفي في قمة مجموعة السبع في فرنسا. ومع ذلك، أشار المسؤولون إلى أن الاتفاقية لا تبدأ سوى فترة تفاوض مدتها 60 يومًا، يجب على كلا البلدين خلالها العمل نحو اتفاق نووي دائم. الالتزام الحالي للاتفاق يلتزم إيران بـ “تخفيف” مخزونها من اليورانيوم المخصب بشدة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).
بينما يؤكد ترامب أن الاتفاق يمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، يجادل النقاد بأن النص لا يوفر ضمانات كافية. كما أن الصفقة لا تتضمن أي مساعدة مالية مباشرة لإيران، وهي نقطة خلاف لترامب، الذي انتقد الإدارات السابقة بسبب تعاملاتها المالية مع طهران.
تتضمن المذكرة التزامًا غامضًا للولايات المتحدة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين لتطوير خطة نهائية متفق عليها مع ما لا يقل عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، مما يثير القلق بشأن الآثار المالية المحتملة. قد يواجه هذا الجانب من الاتفاق تدقيقًا من قاعدة ترامب السياسية، التي كانت نقدية للتدخل الأجنبي.
ظهرت انتقادات للاتفاق من داخل حزب ترامب نفسه، حيث أعرب المشرعون عن شكوكهم بشأن التنازلات المقدمة لإيران. وقد أعرب بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين عن قلقهم من أن الصفقة تفشل في كبح الطموحات النووية لإيران وقد تعزز البلاد في المفاوضات المستقبلية. كما أن الاتفاق الأولي يتجاهل قضايا مهمة أخرى، مثل برنامج إيران الصاروخي ودعمها لمجموعات الوكلاء مثل حزب الله، مما يترك العديد من الأسئلة دون إجابة مع بدء فترة التفاوض التي تستمر 60 يومًا.


