النسخة الإنجليزية: Spike Lee’s Pro-Palestine Outfit Sparks Controversy and Apology
أشعل صانع الأفلام سبايك لي نقاشًا كبيرًا على الإنترنت بعد ارتدائه زيًا مؤيدًا لفلسطين خلال عطلة نهاية أسبوع نجوم NBA. وفقًا لموقع Middle East Eye، تم رصد لي بجانب الملعب في مباراة كل النجوم في 15 فبراير 2026، مرتديًا سترة بنمط كوفية ويحمل حقيبة متطابقة مزينة بأعلام فلسطينية. لقد أثار اختياره للملابس دعمًا وانتقادات في أعقاب التوترات المستمرة حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
تم اعتبار الزي كبيان سياسي، مما أدى إلى تفاعل مختلط على وسائل التواصل الاجتماعي. أشاد مؤيدو فلسطين بلي على تضامنه، بينما أدان النقاد التوقيت، حيث كان اللاعب الإسرائيلي ديني أفديجا حاضرًا أيضًا في الملعب. أصبح أفديجا، الذي أكمل خدمته العسكرية الإلزامية مع القوات الإسرائيلية في عام 2020 عن عمر 19 عامًا، نقطة محورية لأولئك الذين رأوا زي لي كإهانة للتمثيل اليهودي في الحدث.
بعد رد الفعل العكسي، قدم لي اعتذارًا على إنستغرام، موضحًا أنه لم يكن على علم بهوية أفديجا كلاعب إسرائيلي. وأكد أن ملابسه كانت تهدف إلى التعبير عن القلق تجاه المدنيين الفلسطينيين ولم تكن موجهة كعداء تجاه اليهود. أعرب لي عن أسفه لأي سوء فهم، قائلًا: “لم أكن أعرف ديني كأول نجم NBA إسرائيلي مولود. يمكنه اللعب. الآن أعرف.”
ومع ذلك، أثار الاعتذار مزيدًا من النقاش بين مؤيدي فلسطين، الذين يجادلون بأنه يعزز المفهوم الخاطئ بأن التعبير عن الدعم لفلسطين يعادل معاداة السامية. وقد أعرب منتقدو اعتذار لي عن خيبة أملهم، مشيرين إلى أنه يقلل من أهمية التضامن الفلسطيني والسياق السياسي الأوسع.
تعتبر الجدل المحيط بزي لي تجسيدًا للتوترات المتزايدة حول الخطاب الإسرائيلي الفلسطيني، خاصة في مجال الرياضة والترفيه. كما واجه لاعبو NBA آخرون، مثل كايري إيرفينغ، تدقيقًا بسبب تعبيراتهم عن الدعم لفلسطين، مما يبرز العلاقة المعقدة بين الرياضة والسياسة والعدالة الاجتماعية.
بينما يستمر النقاش، يبقى أن نرى كيف سيؤثر هذا الحادث على صورة لي العامة ومشاركته المستقبلية، فضلاً عن الخطاب المستمر حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في الثقافة الشعبية.


