النسخة الإنجليزية: Syria Fuel Hikes Spark Protests Over Living Costs
وفقاً لـAl Jazeera، قطع متظاهرون الطرق وأحرقوا الإطارات في عدة مدن وبلدات سورية بعدما رفعت الحكومة أسعار الوقود، مما زاد الغضب من تكاليف المعيشة ووتيرة التعافي الاقتصادي.
اندلعت الاحتجاجات يوم الأحد بعدما أعلنت السلطات زيادة بنسبة 40 في المئة في أسعار الديزل، وارتفاعاً لا يقل عن 25 في المئة في أسعار البنزين، وزيادة بنحو تسعة في المئة في أسعار غاز الطهي. وقالت الحكومة إن الإجراءات مؤقتة، وربطتها بارتفاع أسعار المنتجات النفطية المكررة عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وتجدد الأعمال القتالية في اليمن.
استدعى البرلمان وزير الطاقة محمد البشير لجلسة استماع بشأن ارتفاع التكاليف. وقالت الحكومة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، إن إعادة البناء بعد عقود من الركود الاقتصادي والعزلة الدولية ستستغرق وقتاً. وأُزيلت سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب في أغسطس، بعد تخفيف سابق للعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وآخرين.
وقال محللون للجزيرة إن تكاليف الوقود تؤثر في النقل والغذاء والخدمات الأخرى في مختلف أنحاء الاقتصاد. ويقدّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة معدل الفقر في سوريا بنحو 90 في المئة. وقال البشير إن سوريا تنتج نحو 102 ألف برميل من النفط يومياً، بينما تبلغ الاحتياجات المحلية نحو 325 ألف برميل يومياً، ما يترك البلاد معتمدة على الواردات.
وقالت وزارة الطاقة إنها ستواصل مراجعة الأسعار مع تغير ظروف السوق العالمية، وستوسع قدرات التكرير والتخزين على المدى الطويل. كما تعمل الحكومة على تحديث مصفاة بانياس، بهدف رفع طاقتها المعالجة من نحو 80 ألفاً إلى 130 ألف برميل يومياً.



