النسخة الإنجليزية: Hands On Studio Marks 30 Years in Canberra
وفقاً لـABC News، يحتفل استوديو «هاندز أون» بمرور 30 عاماً على دعمه الفنانين من جميع القدرات، فيما يأمل الفنان المخضرم ستيفن كورسيني أن تُعرض لوحته لرئيسة الوزراء السابقة جوليا غيلارد في نهاية المطاف في مبنى البرلمان. وكان كورسيني، المنتمي إلى منظمة الفنون المجتمعية منذ تأسيسها، قد رسم غيلارد لأنها كانت أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في أستراليا. وتُظهر اللوحة غيلارد في مكتبها البرلماني، وخلفها العلمان الأسترالي والسكان الأصليين.
يوفر استوديو «هاندز أون» مساحة إبداعية مدعومة منذ عام 1996. وقالت المديرة والمديرة الإبداعية تيلي ديفي إن الاستوديو أسسه آباء كان أبناؤهم يقتربون من إنهاء الدراسة. وقد بدأ في سقيفة بمنطقة كيرتن، ثم نما ليصبح استوديو تديره الآن مؤسسة «ماري ميد كاثوليك كير» في «إم 16 آرت سبيس» بضاحيتي غريفيث وأوكونور في كانبرا.
يضم البرنامج 25 معلماً للفنون يرشدون 125 فناناً كل أسبوع في الرسم والمنسوجات والخزف والرسوم المتحركة بإيقاف الحركة والنحت. وتشمل الدروس الأخرى البستنة والطهي. وقالت ديفي إن كثيراً من الفنانين يحضرون منذ عقود، وإن بعض الفصول الشائعة لديها قوائم انتظار قد تمتد لسنوات. وأضافت أن المكان يتيح للفنانين الشعور بالحرية والتعبير عن أنفسهم وأن يكونوا على طبيعتهم.
في وقت سابق من هذا العام، نظّم استوديو «هاندز أون» معرضاً في «كانبرا كونتمبوراري»، ويستعد لمعارض في «غولبرن ريجيونال آرت غاليري» وبينالي كانبرا للفنون في وقت لاحق من هذا العام. ويتلقى الاستوديو معظم تمويله عبر حزم المشاركين في البرنامج الوطني للتأمين ضد الإعاقة، التي تساعد في تغطية تكاليف الموظفين والمواد. وسيتضمن احتفال الذكرى السنوية هذا الأسبوع فعالية لجمع التبرعات، تُعرض فيها أعمال فنية وأغراض أخرى للبيع، فيما تعمل المنظمة على استدامة برنامجها.



