النسخة الإنجليزية: Gulf Disruptions Open Space for US Energy Exports
وفقاً لـAl Jazeera، تخلق الاضطرابات في إمدادات الطاقة الخليجية فرصاً لمنتجي النفط والغاز الأميركيين، إذ يبحث العملاء عن شحنات بديلة. وأبلغت قطر للطاقة عميلها الإيطالي إديسون أن القوة القاهرة على تسليمات الغاز الطبيعي المسال ستستمر حتى أوائل نوفمبر، ما أدى إلى إلغاء خمس شحنات إضافية ورفع الإجمالي إلى 29 شحنة، بما يعادل نحو 3.8 مليارات متر مكعب من الغاز.
يسري عقد إديسون مع قطر منذ عام 2009، ويوفر في الظروف المعتادة قرابة عُشر الاستهلاك السنوي لإيطاليا. وواصلت الشركة خدمة عملائها عبر إيجاد شحنات بديلة، بما فيها شحنات من الولايات المتحدة. وقال المقال إن ستة أشهر من الحرب أثرت بصورة كبيرة في صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال، فيما شهدت الكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة أيضاً تراجعات كبيرة في صادرات النفط.
ويقارن التقرير بين الترتيب الأميركي الخليجي القائم منذ فترة طويلة، والذي كانت واشنطن بموجبه تحمي المنطقة والممرات البحرية بينما يورد المنتجون الخليجيون الطاقة ويسوّون مبيعاتهم بالدولار، وبين مرحلة جديدة من المنافسة. وقال إن شركات الطاقة الأميركية تكسب عملاء وأسعاراً داعمة تجارياً عندما يحد انعدام الأمن من الإمدادات الخليجية. ووصف الرئيس دونالد ترامب امتيازاً مقترحاً لمدة 100 عام يشمل 17 حقلاً نفطياً فنزويلياً و65 مليار برميل بأنه «أكبر صفقة نفط في التاريخ».
يبقى السعر محورياً في التوقعات. ووجد مسح أجراه الاحتياطي الفيدرالي في دالاس أن الشركات الأميركية تحتاج في المتوسط إلى سعر نفط يبلغ نحو 43 دولاراً للبرميل لتشغيل الآبار القائمة، و66 دولاراً لحفر آبار جديدة بصورة مربحة. وكان سعر برميل النفط في الحوضين الرئيسيين ضمن برميان عند نحو 61 إلى 62 دولاراً. كما أشار المقال إلى أن ما يقدر بنحو 3.5 إلى 5.5 ملايين برميل يومياً فقط يمكنه تجاوز مضيق هرمز عبر خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية، ما يترك جزءاً كبيراً من الإمدادات الخليجية عرضة لممر واحد.
ويرى المقال أن الموثوقية، لا الاحتياطيات وحدها، تكتسب أهمية متزايدة في القوة السوقية. وقال إن كل ناقلة تتأخر وكل شحنة غاز طبيعي مسال قطرية يحل محلها إمداد أميركي قد يعززان علاقات تجارية أطول أمداً مع المنتجين الأطلسيين.



