النسخة الإنجليزية: UK Economy Surprises with Growth in March Despite Conflict Impact
شهد اقتصاد المملكة المتحدة نمواً مفاجئاً في مارس، حيث توسع بنسبة 0.3%، على عكس توقعات المحللين بانكماش طفيف. حدث هذا النمو خلال التأثيرات الأولية لحرب إيران، التي من المتوقع أن تؤثر على الأداء الاقتصادي في وقت لاحق من العام. وفقاً لـ BBC News، أشار مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) إلى أن كل من المستهلكين والشركات قدموا إنفاقهم في مارس بسبب المخاوف من زيادة الأسعار المحتملة المرتبطة بالنزاع.
سلطت وزيرة المالية راشيل ريفز الضوء على أرقام النمو كدليل على فعالية الاستراتيجية الاقتصادية للحكومة. ومع ذلك، حذرت أيضاً من أن المنافسات القيادية المستمرة داخل حزب العمال قد تعرض البلاد لخطر “الغوص في الفوضى”. كان نمو مارس هو الأسرع في الزيادة الفصلية خلال العام الماضي، مع إجمالي نمو قدره 0.6% في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2023، مدفوعاً بشكل أساسي بالانتعاش في قطاعات التجزئة والبناء.
على الرغم من الأرقام الإيجابية، يحذر الخبراء من أن تداعيات حرب إيران من المحتمل أن تصبح أكثر وضوحاً في الأشهر المقبلة. أشار كبير الاقتصاديين في KPMG، يائيل سيلفين، إلى أن الأسر تواجه ضغوطاً متجددة من ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء، مما قد يثبط الدخل القابل للتصرف والطلب العام.
أبلغت الشركات المحلية، مثل Mace Playce في تشيلمسفورد، أن الأسر تقلص إنفاقها بسبب الظروف المالية الأكثر صعوبة. أعرب مشغلو مركز اللعب عن قلقهم بشأن تقلص هوامش الربح حيث يختار العملاء بشكل متزايد عدم القيام بمشتريات إضافية، مثل الطعام.
بينما تتطور الأوضاع، صرحت وزيرة المالية ريفز بأنها ستحدد قريباً تدابير دعم إضافية للأسر والشركات المتأثرة بالنزاع المستمر. ومع ذلك، انتقد قادة المعارضة الحكومة لتركيزها على النزاعات الداخلية بدلاً من معالجة التحديات الاقتصادية الملحة. يتوقع الخبراء أن تمثل أرقام النمو الأخيرة ذروة للعام، مع احتمال حدوث تراجع اقتصادي في الأفق مع تأثيرات الحرب.


