النسخة الإنجليزية: Inquiry Targets Violence-Fixated Individuals After Southport Attack
سيتناول التحقيق العام في هجوم ساوثبورت قضية “الأفراد المهووسين بالعنف”، كما ذكر السير أدريان فولفورد، رئيس التحقيق. وفقًا لـ BBC News، أكد فولفورد أن هؤلاء الأفراد غالبًا لا يلتزمون بإيديولوجية معينة، مما يجعل من الصعب التعرف عليهم. يهدف التحقيق إلى منع الحوادث العنيفة المستقبلية من خلال دراسة حالات مختلفة وإجراء جلسات أدلة.
تم بدء التحقيق بعد الوفيات المأساوية لبابي كينغ، وإلسي دوت ستانكومب، وأليس دا سيلفا أغييار خلال فصل رقص مستوحى من تايلور سويفت في 29 يوليو 2024. أشار فولفورد إلى أن هناك “إخفاقات كارثية” من قبل عدة وكالات أدت إلى الهجوم، والتي كان يمكن تجنبها. ستقوم المرحلة الثانية من التحقيق بفحص القوانين الحالية وتنظيم مبيعات السكاكين.
سيراجع التحقيق مجموعة من الحالات، بما في ذلك شاب قتل ثلاثة من أفراد أسرته وآخر طعن طفلًا يبلغ من العمر 12 عامًا حتى الموت. أعرب فولفورد عن الحاجة الملحة للتصدي للتهديد الذي يشكله الأفراد المنعزلون الذين يقضون وقتًا مفرطًا على الإنترنت. وأبرز الحاجة إلى تدابير فعالة لتجنب تكرار مأساة ساوثبورت، التي اعتبرها “قابلة للتجنب تمامًا”.
تم تحديد جلسات الأدلة من سبتمبر إلى نوفمبر، مع إمكانية وجود جلسات إضافية في ديسمبر. أشار تقرير فولفورد السابق إلى 67 توصية، مشيرًا إلى “فشل أساسي” في الأنظمة الحالية لإدارة المخاطر التي يشكلها الأفراد مثل المهاجم، أكسل روداكوبانا، الذي يقضي حد أدنى من العقوبة السجنية لمدة 52 عامًا بتهمة القتل ومحاولات القتل.
اعترفت وزيرة الداخلية شابانا محمود مؤخرًا بنتائج التحقيق وقبلت توصياته، مشددة على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية الجمهور. وقد دعت عائلات الضحايا إلى المساءلة، مشيرة إلى أنه لم يفقد أحد وظيفته بسبب الإخفاقات النظامية التي سمحت بوقوع الهجوم. ستستكشف المرحلة الثانية من التحقيق أيضًا تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك العنيف، بهدف تحقيق تغييرات ملموسة استجابةً للنتائج.


