النسخة الإنجليزية: ANU unveils 2030 strategy with leadership posts vacant
وفقاً لـABC News، أصدرت الجامعة الوطنية الأسترالية استراتيجيتها «الجامعة الوطنية الأسترالية بحلول 2030» فيما لا يزال منصبا المستشار ونائب المستشار شاغرين، بينما تواصل جهة تنظيم التعليم العالي التحقيق في حوكمة الجامعة. وقالت نائبة المستشار بالإنابة، ريبيكا براون، إنها تسعى إلى تجاوز الخلافات التي أضرت بسمعة المؤسسة ووضعها المالي.
تولت البروفيسورة براون المنصب بالإنابة بعد استقالة نائبة المستشار السابقة جينيفيف بيل في سبتمبر من العام الماضي، إثر ضغوط من الموظفين والطلاب لتنحيها بسبب خطة التوفير المثيرة للجدل «تجديد الجامعة الوطنية الأسترالية» البالغة 250 مليون دولار، التي تضمنت خفض وظائف. وخلص تقرير صادر عن مكتب التدقيق الوطني الأسترالي لاحقاً إلى أن قادة الجامعة آنذاك لم تكن لديهم أدلة واضحة على الحاجة إلى التخفيضات بموجب الخطة التي جرى التخلي عنها الآن. واستقالت المستشارة السابقة جولي بيشوب في مايو، قبل عدة أشهر من الموعد المقرر لانتهاء ولايتها.
ورداً على سؤال بشأن مزاعم بأنها تصرفت ضد البروفيسورة بيل، نفت البروفيسورة براون تلك المزاعم. وقالت: «بالطبع، لا شيء من ذلك صحيح». وأضافت أنها تأمل أن يكون أعضاء المجلس قد تجاوزوا المظالم السابقة، ولم تستبعد السعي إلى منصب نائبة المستشار بصورة دائمة. وأفادت ABC News بأن شغل المناصب العليا الشاغرة من غير المرجح أن يتم قبل أن تكمل وكالة جودة ومعايير التعليم العالي تحقيقها في الحوكمة.
تصف الاستراتيجية الجامعة الوطنية الأسترالية بأنها الجامعة العامة الوطنية الوحيدة في البلاد، وتؤكد أهمية البحث الصارم واختبار المعرفة، ولا سيما في عصر الذكاء الاصطناعي. وقالت البروفيسورة براون إن أعداد الطلاب منخفضة للغاية، وإن زيادة التسجيل هدف رئيسي. كما توقعت أن تسجل الجامعة عجزاً في السنة المالية الحالية، لكنه لن يكون بحجم العجز في السنوات السابقة.
يتزامن إطلاق الاستراتيجية مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجامعة الوطنية الأسترالية وإعادة افتتاح «دار الجامعة». وقد رُمم المبنى، الذي افتُتح عام 1954 وتضرر بشدة في عاصفة برد قبل أكثر من ست سنوات، وأصبح الآن فندقاً ومقهى وحديقة بيرة. وقال بيتر كانوفسكي، رئيس دار الجامعة، إن الإصلاحات كلفت 120 مليون دولار، دفعت شركات التأمين 110 ملايين دولار منها.



