النسخة الإنجليزية: Debate Over No-Grounds Evictions Divides WA Renters and Landlords
لقد أثار موضوع الإخلاءات بدون أسباب جدلاً بين المستأجرين والمالكين في غرب أستراليا. حالياً، تعتبر WA والإقليم الشمالي هما القضائيتان الوحيدتان في أستراليا حيث لا تزال هذه الإخلاءات مسموحة. وفقًا لـ ABC News، هناك زخم متزايد في WA لإمكانية حظر هذه الممارسة، مع توقع إعلان سياسة جديدة خلال أسابيع.
يجادل المدافعون عن حقوق المستأجرين بأن الأفراد يجب ألا يعيشوا في خوف من فقدان منازلهم دون سبب وجيه. يبرزون حالات مثل حالة إلينور كاهلو، التي تعرضت مؤخرًا لإخلاء بدون أسباب بعد فترة إيجارية مضطربة مليئة بالنزاعات مع مديرة ممتلكاتها. يوضح إخلاء كاهلو التحديات العاطفية واللوجستية التي يواجهها المستأجرون في حالات مماثلة، حيث تم إجبارها على مغادرة منزلها رغم شعورها بعدم الاستعداد.
تؤكد معهد العقارات في WA (REIWA) أن الإخلاءات بدون أسباب عادة ما تكون مخصصة للحالات القصوى التي تشمل مستأجرين مزعجين. وأكدت رئيسة REIWA، سوزان براون، أن هذه الإنهاءات نادرة وضرورية للحفاظ على النظام في الممتلكات الإيجارية. في المقابل، تجادل منظمة دعم الإسكان Shelter WA بأن المالكون لديهم بالفعل أسباب كافية للإخلاء بناءً على خروقات معينة من المستأجر أو الأضرار التي تلحق بالممتلكات.
تكشف بيانات استطلاع الرأي الأخيرة التي كلفت بها تحالف Make Renting Fair عن تحول كبير في الرأي العام بشأن الإخلاءات بدون أسباب. وجدت الدراسة أن 80% من المستجيبين يدعمون تدابير لمنع مثل هذه الإخلاءات، بزيادة من 74% في عام 2022. ومن المثير للاهتمام، أن الغالبية العظمى من مالكي العقارات السكنية الذين تم استطلاع آرائهم أعربوا عن دعمهم للإصلاح، مما يشير إلى تحول محتمل في مشهد الإيجارات في WA.
