النسخة الإنجليزية: Police renew appeal to identify alleged childcare abuse victims
وفقًا لما ذكرته ABC News، أصدرت السلطات نداءً جديدًا للمساعدة في التعرّف إلى ضحايا مرتبطين بعامل رعاية الأطفال في سيدني هاميش تايت، الذي يواجه 329 تهمة تتعلق بإساءة مزعومة لأكثر من 130 طفلًا. ويُقال إن الأفعال المزعومة وقعت بين عامي 2009 و2025، ولا تزال القضية منظورة أمام المحاكم.
وتشمل التهم 162 تهمة بإنتاج مواد إساءة للأطفال، و81 تهمة بتصوير شخص منخرط في فعل خاص من دون موافقته، و24 تهمة باستخدام طفل دون سن 14 عامًا لإنتاج مواد إساءة للأطفال.
وأطلقت الشرطة الفيدرالية الأسترالية النداء الإضافي بعد تأكيد أن طفلين ظهرا في صور التُقطت في مركز لرعاية الأطفال في راوز هيل كانا معروفين بالفعل للمحققين. ولا تزال الشرطة تسعى إلى التعرّف على طفل صُوّر من الخلف في مركز لرعاية الأطفال في بوتني قرابة 9 يناير/كانون الثاني 2018، وكان يرتدي قميصًا ذا لونين.
ويريد المحققون أيضًا التعرّف على طفل ذكر ظهر في صور عُثر عليها في أجهزة إلكترونية ضُبطت ضمن عملية مونبي. وقد التُقطت تلك الصور بين مارس/آذار 2020 ويوليو/تموز 2025. وكان الطفل يرتدي ملابس داخلية تحمل علامة بلووي، وبدا أن لديه نمشًا أو شامة مميزة. وقالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية إنها لن تنشر الصور لأسباب تتعلق بحساسيتها.
وحثّ المفتش المحقق بالإنابة في الشرطة الفيدرالية الأسترالية إيمانويل تساردولياس الناس على مراعاة التواريخ والمواقع والأوصاف، قائلًا إن أي معلومة قد تساعد في التعرّف إلى الضحايا. وكانت الشرطة قد قالت سابقًا إن تايت عمل في 62 مركزًا لرعاية الأطفال أو ارتادها، فيما تعتقد أن الأفعال المزعومة وقعت في أربعة مراكز في سيدني وفي وايلد إيرثلينغز في غلينوري.


