النسخة الإنجليزية: Lebanese Families Cautiously Return Home Despite Ongoing Israeli Attacks
وفقاً لـ Al Jazeera،
بدأت عشرات الآلاف من العائلات اللبنانية النازحة في العودة إلى وطنها في الجنوب رغم القصف الإسرائيلي المستمر وهدم المنازل بالقرب من الحدود. تأتي هذه العودة الحذرة بعد هدنة استمرت 10 أيام بين لبنان وإسرائيل، مما دفع العائلات للسفر جنوبًا لتقييم حالة منازلهم. وفقًا لـ الجزيرة، وجد العديد من العائدين أن منازلهم قد دمرت أو تضررت بشكل لا يسمح بالعيش فيها، مما جعلهم مترددين في البقاء.
وقد نصحت الجيش اللبناني السكان بتأجيل عودتهم، بينما حذر حزب الله من أنه لديه “إصبع على الزناد” إذا انتهكت إسرائيل الاتفاق. تشير التقارير الإعلامية المحلية إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل عمليات الهدم عبر عدة قرى حدودية، مما يثير القلق بين العائدين بشأن استقرار وقف إطلاق النار.
في جنوب لبنان، كانت المنظمات العسكرية والمحلية تعمل على إزالة الطرق المحجوبة منذ بدء وقف إطلاق النار. قال نائب رئيس بلدية حناوي، مصطفى بزون، إن الجهود جارية لاستعادة الخدمات الأساسية وتسهيل العودة إلى الوضع الطبيعي للسكان. وأكد أنه بينما يعود الناس، فإنهم يفعلون ذلك بحذر وأن عودتهم قد تكون مؤقتة حتى تستقر الأوضاع.
لقد كان للصراع المستمر تأثير مدمر، حيث أفادت السلطات اللبنانية بوفاة ما يقرب من 2300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص، معظمهم من جنوب لبنان وضواحي بيروت الجنوبية. بينما تتنقل العائلات بين أنقاض منازلهم السابقة، يلوح شبح تجدد العنف، مما يعقد جهودهم لإعادة بناء حياتهم.


