النسخة الإنجليزية: Tigray Fighting Raises Alarm Along Sudan Border
وفقاً لـAllafrica، زادت الاشتباكات في غرب تيغراي قرب حدود إثيوبيا مع السودان من المخاوف من أن يؤثر العنف في المجتمعات ومخيمات اللاجئين عبر الحدود. واندلع القتال في الأول من أغسطس في منطقة شيريرينا بين قوات جبهة تحرير شعب تيغراي والقوات الفدرالية الإثيوبية، مع استخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة، بحسب التقرير.
وعبر القصف إلى السودان وأصاب مخيمات للاجئين، متسبباً في عدد غير محدد من الضحايا، وفقاً لوزارة الداخلية السودانية ومفوضية اللاجئين. وخفت حدة القتال بعد يوم، لكن مدنيين ومقاتلين جرحى من جبهة تحرير شعب تيغراي فروا باتجاه السودان وكانوا يتلقون العلاج في مستشفيات بشرق السودان، بحسب ما أفاد مراسل لصحيفة «آين».
وفي 10 أغسطس، ضربت طائرة مسيّرة تابعة للجيش الإثيوبي مدرسة ثانوية ومجرى نهر قريباً في ميريوا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مقاتلين من جبهة تحرير شعب تيغراي وإصابة سبعة آخرين، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية. وجاءت الاشتباكات بعد أشهر من الحشود العسكرية وتفاقم التوتر بين أديس أبابا وقادة تيغراي، إلى جانب العلاقات المتوترة بين إثيوبيا وإريتريا.
وتبادلت القوات المسلحة السودانية والحكومة الإثيوبية الاتهامات بدعم خصوم كل منهما. وتقول السلطات الإثيوبية إن الجيش السوداني يدعم عناصر من جبهة تحرير شعب تيغراي، فيما تتهم السلطات السودانية أديس أبابا بتسليح وتدريب قوات الدعم السريع على الأراضي الإثيوبية. كما زعمت جبهة تحرير شعب تيغراي أن قوات الدعم السريع شاركت في القتال بغرب تيغراي، وهو ادعاء قال المحلل السياسي تشالاتشو تاديسي إنه لا يصدقه.
وقال محللون وردت آراؤهم في التقرير إن اتساع النزاع ليس أمراً حتمياً، مشيرين إلى أن السودان وإثيوبيا يواجهان بالفعل حروباً داخلية. لكنهم حذروا من أن إريتريا ومخاوف أمن البحر الأحمر والمصالح المتنافسة للقوى الإقليمية والخليجية قد تجعل الوضع أكثر خطورة إذا اتسعت توترات الحدود.



