المسرحيات الموسيقية الأسترالية تواجه الإغلاق مع سعي الصناعة للحصول على دعم حكومي
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Australian Musicals Face Closure as Industry Seeks Government Support

يواجه قطاع الترفيه الحي في أستراليا أزمة حيث أغلقت عدة مسرحيات موسيقية كبيرة مؤخرًا، مما أثار دعوات للتدخل الحكومي. تم إلغاء إنتاجات مثل “بيتلجوس” و”نادلة” وغيرها، مما أثار القلق داخل الصناعة.

وفقًا لـ ABC News، أعلنت مجموعة مايكل كاسل عن إلغاء جولة “بيتلجوس” الوطنية بسبب التكاليف غير المستدامة المرتبطة بالجولات في جميع أنحاء أستراليا. بالإضافة إلى ذلك، تم إلغاء عرض “نادلة” القادم في سيدني، الذي يضم النجوم ناتالي باسينغثويت وروب ميلز، بسبب ضعف مبيعات التذاكر لتغطية نفقات الإنتاج.

وصف إريك لاسي، الرئيس التنفيذي لـ Live Performance Australia (LPA)، موجة الإلغاءات الأخيرة بأنها غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن التداعيات تؤثر ليس فقط على الإنتاجات ولكن أيضًا على الأعمال المحلية المعتمدة على رواد المسرح. على الرغم من هذه التحديات، أكد أن الطلب على المسرحيات الموسيقية لا يزال قويًا، حيث تم تسجيل 4.4 مليون حضور بتذاكر وأكثر من نصف مليار دولار من إيرادات التذاكر في عام 2024.

استجابةً للأزمة، اقترحت LPA حافز إنتاج الأداء الحي، الذي يهدف إلى تقديم الدعم الاقتصادي من خلال تخفيض ضريبي للإنتاجات. تسعى هذه المبادرة إلى تحفيز صناعة الترفيه الحي، التي واجهت زيادة في التكاليف بسبب الضغوط المستمرة على تكلفة المعيشة. وأبرز الملحن تيم مينشين الأعباء المالية لإنتاج المسرحيات الموسيقية الكبرى، مشيرًا إلى أن تكاليف الإنتاج قد ارتفعت بشكل كبير.

بينما تتنقل الصناعة في هذه الأوقات العصيبة، يمكن أن يكون الحافز المقترح بمثابة شريان حياة حاسم، مما يعكس نماذج ناجحة تم تنفيذها في المملكة المتحدة. الأمل هو أن مثل هذه التدابير لن تدعم فقط الإنتاجات الحالية ولكن أيضًا تعزز نظام ترفيه حي مزدهر في أستراليا.

التاريخ

المزيد من
المقالات