النسخة الإنجليزية: King Charles III Calls for Stronger US-UK Alliance in Congress Speech
تلقى الملك تشارلز الثالث تصفيقًا حارًا خلال خطابه أمام الكونغرس الأمريكي، حيث أكد على أهمية الشراكة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وتحدث في مبنى الكابيتول، محذرًا من عالم “أكثر تقلبًا، وأكثر خطورة”، وأبرز الحاجة إلى دعم كلا البلدين لحلف الناتو والوقوف معًا ضد الخصوم المشتركين. وفقًا لـ BBC News، كانت هذه الخطبة لحظة دبلوماسية مهمة في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية بين البلدين.
حث الملك المشرعين على دعم الدفاع عن أوكرانيا، مشيرًا إلى أنه من الضروري ضمان سلامة الأمريكيين الشماليين والأوروبيين. وأشار إلى أن المملكة المتحدة ملتزمة بأكبر زيادة مستدامة في الإنفاق الدفاعي منذ الحرب الباردة، وهي رسالة من المحتمل أن تكون موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا إلى زيادة التمويل العسكري من الحلفاء.
بالإضافة إلى مناقشة الدفاع، تناول الملك الحاجة إلى الوحدة في مواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك النزاعات في أوروبا والشرق الأوسط. ودعا إلى فهم بين الأديان المختلفة ودعم ضحايا الآفات الاجتماعية، مشيرًا بشكل غير مباشر إلى التداعيات المستمرة من فضيحة أندرو ماونتباتن-ويندسور.
تميز خطاب الملك بلحظات من الفكاهة، حيث تفاعل مع الجمهور بتعليقات خفيفة حول الماضي الاستعماري للولايات المتحدة. وقد تم استقبال جهوده لتعزيز العلاقة عبر الأطلسي بشكل جيد، كما يتضح من التصفيق والتصفيق الحار طوال خطابه. تهدف هذه الزيارة إلى إصلاح العلاقة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة بعد الضغوط الأخيرة، مع آمال في تجديد الشراكة في المستقبل.


