النسخة الإنجليزية: UK and France Finalize £662 Million Deal to Curb Channel Crossings
اتفقت المملكة المتحدة وفرنسا على صفقة جديدة بقيمة 662 مليون جنيه إسترليني تهدف إلى تقليل عمليات العبور غير القانونية للقناة الإنجليزية بواسطة القوارب الصغيرة. من المتوقع أن توقع وزيرة الداخلية شابانا محمود الاتفاقية التي تستمر ثلاث سنوات مع فرنسا يوم الخميس، والتي ستنشر شرطة مدربة على مكافحة الشغب على الشواطئ الفرنسية للتعامل مع العنف والسيطرة على الحشود المرتبطة بعبور المهاجرين. وفقًا لـ BBC News، ستشهد الصفقة إرسال ما لا يقل عن 50 ضابطًا إلى فرنسا للمساعدة في إدارة الوضع.
بالإضافة إلى زيادة وجود الشرطة، تتضمن الاتفاقية نشر الطائرات بدون طيار، واثنين من المروحيات الجديدة، وأنظمة كاميرات متقدمة لتعزيز المراقبة واعتراض مهربي البشر. وقد أشارت الحكومة البريطانية إلى أنه قد يتم إعادة توجيه أو سحب حوالي 100 مليون جنيه إسترليني من التمويل بعد عام إذا لم تقلل السلطات الفرنسية بشكل كبير من عدد عمليات العبور.
لقد ارتفع عدد المهاجرين الذين يصلون إلى المملكة المتحدة بواسطة القوارب الصغيرة، حيث تم الإبلاغ عن 41,472 في عام 2025 وحده. وقد أدى هذا الاتجاه إلى انتقادات بشأن فعالية الإجراءات التنفيذية الفرنسية. وأكدت وزيرة الداخلية محمود على ضرورة اتخاذ تدابير أكثر صرامة، مشيرة إلى أن التعاون مع فرنسا قد منع بالفعل عشرات الآلاف من عمليات العبور غير القانونية.
وقد أعرب النقاد، بما في ذلك أعضاء من حزب المحافظين وإصلاح المملكة المتحدة، عن مخاوفهم بشأن الالتزام المالي، arguing أن الاتفاقية تفتقر إلى شروط كافية للمسؤولية. وقد طالبوا بأن تقوم فرنسا بعمل المزيد لمنع العبور قبل تلقي الأموال البريطانية. في المقابل، يقترح الديمقراطيون الليبراليون نهجًا أكثر شمولاً يركز على تفكيك الشبكات الإجرامية وراء عمليات العبور.
تمثل الصفقة الجديدة تصعيدًا كبيرًا في جهود التنفيذ، مع توقع مشاركة ما يقرب من 1,100 ضابط من إنفاذ القانون والجيش في العمليات في شمال فرنسا. ستساهم فرنسا أيضًا بموارد بحرية إضافية لتحسين قدرات الاعتراض. تهدف الصفقة إلى الحد من عمليات العبور ولكن أيضًا لاستهداف الشبكات التي تسهل هذه الرحلات غير القانونية، مما يعكس الحاجة المتزايدة لمعالجة أزمة الهجرة المستمرة في المنطقة.


