النسخة الإنجليزية: Putin Justifies Ukraine War During Diminished Victory Day Parade
ألقى فلاديمير بوتين خطابًا في عرض يوم النصر المتقلص في موسكو، مستخدمًا المناسبة لتبرير الحرب المستمرة في أوكرانيا وانتقاد الناتو. وتحدث إلى مئات من العسكريين ومجموعة مختارة من القادة الأجانب، واصفًا النزاع بأنه حرب “عادلة”، وموصوفًا أوكرانيا بأنها “قوة عدوانية” تدعمها الكتلة بأكملها من الناتو. وفقًا لـ BBC News، كانت احتفالات هذا العام ملحوظة بأنها subdued في جميع أنحاء روسيا، مما يمثل تباينًا حادًا مع السنوات السابقة.
لأول مرة منذ سنوات، لم يتضمن العرض أي مركبات مدرعة أو صواريخ باليستية. بدلاً من ذلك، سار العسكريون في تشكيل تحت حماية أمنية مشددة. وأحيا بوتين ذكرى تضحيات جنود الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى أن إرثهم يلهم الجهود العسكرية الحالية. وأكد على مساهمات مختلف قطاعات المجتمع في جهود الحرب، بما في ذلك العلماء والمعلمين.
بعد خطابه، تم إحياء المناسبة بإطلاق مدافع تقليدية وموسيقى من فرقة نحاسية عسكرية. وشملت الشخصيات الأجنبية قادة من بيلاروسيا وماليزيا وأوزبكستان، على الرغم من أن عدد القادة العالميين الذين حضروا كان أقل مقارنة بالسنوات السابقة، حيث كان الحضور أعلى بكثير.
امتدت الاحتفالات إلى مدن روسية أخرى، بما في ذلك فلاديفوستوك، حيث حدث عرض وماراثون فوج الخالدين، تكريمًا لقدامى المحاربين. ومع ذلك، تم إلغاء العديد من الفعاليات أو إجراؤها افتراضيًا بسبب مخاوف أمنية وانقطاع الإنترنت.
تمت الإشارة إلى أن تقليص حجم العرض كان بسبب الوضع العملياتي الحالي في أوكرانيا، حيث صرح المسؤولون الروس بأن المعدات العسكرية مطلوبة في ساحة المعركة بدلاً من العروض العامة. بعد العرض، اتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا، والذي اتفقت الدولتان على الالتزام به خلال فترة الذكرى.


