النسخة الإنجليزية: Trump’s Influence on Oil Prices Shows Signs of Erosion
تصريحات دونالد ترامب الأخيرة بشأن الإضرابات المستمرة على إيران أثرت تاريخياً على أسعار النفط، لكن الاتجاهات الأخيرة تشير إلى أن المتداولين أصبحوا أكثر تشككاً في تعليقاته. وفقًا لـ BBC News، تقلبت أسعار النفط بشكل كبير منذ بدء النزاع، حيث ارتفعت من حوالي 72 دولارًا للبرميل قبل 28 فبراير إلى ذروة بلغت 118 دولارًا في 19 مارس، قبل أن تستقر عند أقل من 112 دولارًا.
يشير مدير الاستثمار جوناثان رايموند إلى أن أسعار الطاقة تُعتبر الآن انعكاسًا للمخاطر الجيوسياسية والاقتصادية الأوسع. ويشرح أن اللغة العدوانية من ترامب تميل إلى رفع أسعار النفط، بينما تؤدي التصريحات الأكثر توافقًا إلى تخفيض الأسعار. توضح هذه الديناميكية حساسية الأسواق تجاه بلاغة ترامب، حيث تحاول التنقل بين عدم اليقين في الوضع.
ومع ذلك، مع استمرار النزاع، يعتقد بعض المحللين أن المتداولين يجدون صعوبة في تفسير رسائل ترامب. يقترح بريان سزيتل من مجموعة باهنسن أن بعض تصريحات ترامب قد تكون موجهة استراتيجياً للتأثير على أسعار النفط بدلاً من تقديم توجيه سياسي واضح. وقد أدى ذلك إلى وضع حيث يجب على المستثمرين إدارة توقعاتهم بسبب الإشارات المتضاربة.
على الرغم من تعليقات ترامب الأخيرة التي تشير إلى تخفيف الإجراءات العسكرية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل على الأقل، لا يزال سوق النفط متقلبًا. تشير جين فولي من رابوبنك إلى أن ردود الفعل من السوق أصبحت أقل وضوحًا بسبب الانفصال بين تطمينات ترامب واستجابة إيران. أصبح المستثمرون أكثر شكًا بشأن حل سريع للنزاع، مما يساهم في القلق المستمر في السوق.
مع تطور الوضع، يستمر التفاعل بين تصريحات ترامب وأسعار النفط في كونه نقطة محورية للمستثمرين، مما يبرز العلاقة المعقدة بين السياسة وديناميات السوق.


