تحقيق قضائي يبحث رعاية كيت مانلي في مستشفى ألبوري
Inquest Examines Kate Manley’s Care at Albury Hospital
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Inquest Examines Kate Manley’s Care at Albury Hospital

وفقاً لما ذكرته ABC News، بدأ تحقيق قضائي في الرعاية التي قُدمت إلى كيت مانلي، البالغة 46 عاماً، قبل وفاتها في مستشفى ألبوري بيس في نوفمبر/تشرين الثاني 2022. وكانت مانلي مريضة أُدخلت قسراً إلى «نولان هاوس»، جناح الطب النفسي الحاد التابع لخدمة ألبوري وودونغا الصحية، في 11 نوفمبر/تشرين الثاني. وتوفيت نحو الساعة الثانية صباحاً في 16 نوفمبر/تشرين الثاني بسبب اشتباه بانصمام رئوي.

وأبلغ باتريك روني، المحامي المساعد في التحقيق، الطبيبة الشرعية ريبيكا هوسكينغ بأن مانلي كانت تعاني اضطراباً نفسياً ولم تكن تنام بعد موعد مع طبيب عام في 9 نوفمبر/تشرين الثاني. وأُدخلت إلى المستشفى، وخضعت لتقييم طبي، ثم نُقلت لاحقاً إلى نولان هاوس، حيث شُخّصت بحالة جمود نفسي حركي. وسمعت المحكمة أنها استمرت في الخضوع للتقييم خلال الأيام التالية، وأنها كثيراً ما لم تكن تجيب عن أسئلة الأطباء.

وتضمنت الأدلة التي سُمعت في اليوم الأول مخاوف من ارتفاع حرارة مانلي، واستمرار صمتها وعدم استجابتها. وسجل الأطباء أنها كانت تعاني ألماً في الرقبة وأنها تناولت قدراً ضئيلاً من الطعام لمدة يومين على الأقل قبل وفاتها. ونُقلت إلى جناح طبي في وقت لاحق من تلك الليلة وأُعطيت سوائل وريدية. وسمعت المحكمة أنها لم تُزوّد بالجوارب المستخدمة لعلاج الخثار الوريدي العميق، وأنه لم يُشخّص لديها أي تجلط دموي خلال فترة إقامتها.

وقالت الممرضة المسجلة أندريا فريسويل إنه لم تكن هناك أي مخاوف جسدية عند وصول مانلي إلى نولان هاوس، وإنها لم تكن تشتكي من ألم. كما سمع التحقيق أن سياسة خدمة ألبوري وودونغا الصحية تقتضي إجراء تقييم لمخاطر الانصمام الخثاري الوريدي خلال ست ساعات من دخول المريض إلى الجناح. وقالت فريسويل إن أداة للتقييم أُدخلت في نولان هاوس بعد وفاة مانلي، وهي مطلوبة الآن لجميع المرضى.

وسينظر التحقيق فيما إذا كانت مانلي قد تلقت رعاية وعلاجاً كافيين، وما إذا كان تشخيص صحتها النفسية مناسباً، وما إذا كانت خضعت للمراقبة والعلاج بموجب السياسات والإرشادات ذات الصلة. وقال الطبيب النفسي الاستشاري البديل تسيبو نتوكواني إنه كان قلقاً إلى حد ما من عدم إجراء أي فحوصات مختبرية قبل نقلها إلى نولان هاوس، رغم أنه كان راضياً عن بقائها هناك بعد تقييمها. ومن المقرر أن تستمر الجلسات لمدة أسبوعين في محكمة ألبوري.

التاريخ

المزيد من
المقالات