ترامب يوقّع أوامر جديدة بشأن حق المواطنة بالولادة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Trump Signs New Birthright Citizenship Orders

وفقًا لـThe Guardian، وقّع دونالد ترامب يوم الخميس أمرين تنفيذيين يسعيان إلى حرمان الأطفال المولودين في الولايات المتحدة لأشخاص وُصفوا بأنهم «سياح ولادة» من الجنسية الأميركية. وجاءت هذه الإجراءات بعد شهر من إلغاء المحكمة العليا الأميركية محاولته السابقة لتقييد حق المواطنة بالولادة، وهو ضمان مكرّس في الدستور الأميركي.

ولم تُنشر الأوامر، التي تحمل عنواني «مواصلة حماية معنى وقيمة المواطنة الأميركية» و«إنهاء سياحة الولادة». ويبدو أنها توسّع فئات الأطفال الذين يعتبرهم البيت الأبيض غير مؤهلين للحصول على الجنسية بالولادة، وتسعى إلى حظر «سياحة الولادة». وقال ترامب إن هذه الممارسة تشمل «مئات الآلاف» من الأشخاص.

ويقدّر أعلى تقدير يستند إلى التعداد السكاني صادر عن معهد سياسة الهجرة أن سياحة الولادة تتراوح بين 22 ألفًا و26 ألف طفل يولدون سنويًا على الأراضي الأميركية، فيما تظهر البيانات الحكومية 9,600 ولادة لأمهات لديهن عناوين أجنبية في عام 2024. وخلال تصريحات في المكتب البيضاوي، وصف ترامب حكم المحكمة العليا بأنه «قرار مؤسف جدًا جدًا»، وقال إن التعديل الرابع عشر كان مخصصًا «لأطفال العبيد».

وأفادت صحيفة الغارديان بأن التعديل أقرّه الكونغرس في 13 يونيو/حزيران 1866، وصودق عليه في 9 يوليو/تموز 1868، بعد أكثر من عام على استسلام الجنرال روبرت إي لي لأكبر قوة كونفدرالية في 9 أبريل/نيسان 1865. وفي عام 1898، قضت المحكمة العليا بأغلبية 6 مقابل 2 بأن وونغ كيم آرك، المولود في سان فرانسيسكو لأبوين يحملان الجنسية الصينية، مواطن أميركي بالولادة.

وأيّد ستيفن ميلر، مستشار ترامب، تفسير الرئيس. وقال ترامب أيضًا إن الولايات المتحدة تكاد تكون الدولة الوحيدة التي تمنح الجنسية بالولادة. ويقول مركز بيو للأبحاث إن 32 دولة أخرى، معظمها في نصف الكرة الغربي، لديها قوانين مشابهة للقانون الأميركي، فيما لدى نحو 50 دولة أخرى نسخ أكثر تقييدًا.

التاريخ

المزيد من
المقالات