النسخة الإنجليزية: Calls for Funeral Industry Regulation Grow After Distressing Case
أشعلت تجربة كيري كولارد المؤلمة بعد وفاة ابنتها الدعوات لتنظيمات أكثر صرامة في صناعة الجنازات في أستراليا. وفقًا لـ ABC News، واجهت كولارد العديد من التحديات عندما حاولت التعبير عن مخاوفها بشأن الخدمة المقدمة من قبل مدير جنازات إقليمي بعد الخسارة المأساوية لابنتها، جيسيكا كولارد هوران.
كانت جيسيكا كولارد هوران تبلغ من العمر 39 عامًا عندما قُتلت في حادث سيارة، تاركة وراءها أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين ثمانية وخمسة عشر عامًا. قامت كولارد بتوظيف خدمة جنازات للاعتناء بجثمان ابنتها لكنها وصفت الرعاية بأنها “غير مقبولة”. بعد عدة أيام من طلب رؤية عائلية وفرصة لتجهيز ابنتها، تم رفض كولارد بسبب حالة جثمان جيسيكا.
عندما رأت العائلة جيسيكا أخيرًا، أصيبوا بالصدمة عندما وجدوا جثمانها في حالة سيئة، بما في ذلك الحطام في شعرها وجروح غير معالجة. ذكر مدير الجنازات الأول أن جثمان جيسيكا تم الاحتفاظ به من قبل الطبيب الشرعي لمدة 11 يومًا قبل أن تتولى خدمتهم، مما يشير إلى أن العائلة رأت ابنتها قبل الانتهاء من التحضيرات المناسبة.
بعد تجربتها المؤلمة، ألغت كولارد خدمة الجنازات وسعت إلى الانتقال إلى مزود آخر. أشار تقرير الحالة من خدمة الجنازات الثانية إلى إهمال كبير في رعاية جثمان جيسيكا، مما أدى إلى تزايد المخاوف بشأن نقص التنظيم في صناعة الجنازات. أشار التقرير إلى أنه لم يتم إجراء أي تحضير ذي مغزى قبل رؤية العائلة.
كانت محاولات كولارد لتقديم شكاوى إلى السلطات المختلفة تواجه بشكل كبير عقبات. أبلغها مجلس المقابر الإقليمي أنهم يفتقرون إلى الاختصاص للتوسط في شكواها، مما يبرز قضية أوسع تتعلق بالممارسات غير المنظمة داخل الصناعة. لاحظت آشا دولي، رئيسة خدمات الجنازات في أستراليا، أن نقص المعايير يسمح للأفراد ذوي الخبرة المحدودة بدخول المهنة، مما يبرز الحاجة الملحة إلى أطر تنظيمية وطنية تحكم خدمات الجنازات.

