النسخة الإنجليزية: Prosecutors Accelerate Hate Crime Cases Following Antisemitic Violence
وفقًا لـ BBC News,
قال رئيس مكتب الادعاء الملكي إن قضايا جرائم الكراهية ستُسرع بعد سلسلة من الحوادث المعادية للسامية الأخيرة. وقد أخبر مدير الادعاء العام ستيفن باركنسون المدعين في إنجلترا وويلز بتقديم التهم بشكل أسرع، من أجل التصدي لـ “الحوادث اليومية التي تؤثر على المجتمع اليهودي، والتي تتضمن تهديدات وإساءات تهدف إلى إحداث الخوف والقلق”.
وأكد باركنسون على ضرورة أن تعترف سلطات إنفاذ القانون بالأزمة الحالية التي تؤثر على المجتمع اليهودي. تأتي تعليقاته بعد حوادث عنيفة، بما في ذلك طعن رجلين يهوديين في غولدرز غرين والعديد من هجمات الحرق المتعمد في المناطق التي يقطنها سكان يهود. وحث المدعين على اتخاذ قرارات الاتهام بناءً على الأدلة الأساسية المتاحة، بدلاً من الانتظار لتقديم قضية خالية من العيوب.
في العام الماضي، تم تسجيل 137,550 حادثة مشبوهة لجرائم الكراهية من قبل قوات الشرطة في إنجلترا وويلز، ولكن أقل من عُشرها أسفر عن توجيه تهم جنائية. وأشار باركنسون إلى أن العديد من الضحايا يختارون عدم الانخراط في عملية العدالة بسبب نقص الثقة في تحقيق الإدانة، وغالبًا ما تتفاقم هذه المشكلة بسبب التأخيرات في النظام.
كما أبرز ضرورة جمع الشرطة للأدلة بشكل أكثر كفاءة لتعزيز عملية الادعاء. وحذر باركنسون من أن الحوادث المعادية للسامية البارزة غالبًا ما تؤدي إلى زيادة في الجرائم ذات الصلة ضد الأفراد اليهود، مشيرًا إلى زيادة في مثل هذه الحالات خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
بينما تنطبق الإرشادات الجديدة على جميع جرائم الكراهية، تم اعتبارها ضرورية لمعالجة الزيادة الكبيرة في الحوادث المعادية للسامية في هذا الوقت. وأعاد باركنسون التأكيد على أن المجتمع بأسره يجب أن يواجه الأزمة المستمرة للمعاداة للسامية.


