
تلقى الملك تشارلز الثالث أمس تعازي أعضاء البرلمان بمجلسيه برفقة زوجته كاميلا. وتوجه بعد ذلك إلى إدنبره لحضور نقل جثمان والدته الملكة إليزابيث الراحلة في موكب مهيب من أحد القصور الإسكتلندية إلى كاتدرائية سانت جيل، ثم سيحضر برفقة زوجته وأشقائه والعائلة الملكية صلوات ليلية بالكنيسة قبل نقل الجثمان إلى لندن اليوم.
وقال الملك تشارلز الثالث خلال كلمته المقتضبة في البرلمان البريطاني وأثناء تلقيه التعازي بوفاة والدته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية: «بما أنني أقف أمامكم اليوم، لا يسعني إلا أن أشعر بثقل التاريخ الذي يحيط بنا ويذكرنا بالتقاليد البرلمانية الحيوية التي يكرس أعضاء كلا المجلسين أنفسهم لمثل هذا الالتزام الشخصي من أجل الخير لنا جميعاً». وأثنى تشارلز على البرلمان ووصفه بأنه «وسيلة الحياة والتنفس لديموقراطيتنا». وتابع «بينما كانت في ريعان شبابها، كرست جلالتها الراحلة نفسها لخدمة بلدها وشعبها والحفاظ على مبادئ الحكومة الدستورية الثمينة التي تكمن في قلب أمتنا. وقد أوفت بهذا العهد بإخلاص غير مسبوق… لقد أعطت مثالًا على الإيثار في تأدية الواجب الذي، بعون الله ومشورتكم، أعتزم اتباعه بإخلاص».
وكشفت وثيقة مسربة أعدتها وزارة الخارجية البريطانية قواعد بروتوكولية صارمة لكبار الشخصيات الأجنبية التي ستحضر جنازة الملكة إليزابيث الثانية الأسبوع المقبل.
وتتضمن الوثيقة التي تم الكشف عنها مجموعة من القواعد، منها:
منع الرؤساء من استخدام السيارات الخاصة يوم الجنازة، وسيتم نقلهم بدلاً من ذلك بالحافلات من موقع غربي لندن.
طُلب من رؤساء الدول الأجنبية وزوجاتهم المتجهين إلى لندن لحضور الجنازة الوصول إلى المملكة المتحدة على متن رحلات تجارية.
منع استخدام الطائرات المروحية للتنقل من مكان إلى آخر داخل العاصمة.
تؤكد الوثائق الرسمية أنه تمت دعوة رؤساء الدول وزوجاتهم أو شركائهم من كل دولة فقط لحضور الجنازة.
يجوز لرؤساء الدول غير القادرين على الحضور اختيار شخص آخر ممثلًا رسمياً لهم، مثل رئيس الحكومة أو وزير.
سيستضيف الملك تشارلز الثالث حفل استقبال لجميع القادة الأجانب في قصر باكنغهام عشية مراسم الجنازة.
سيتمكن القادة الأجانب من تقديم تكريم للملكة الراحلة لمدة تصل إلى 3 دقائق، وسيتم تسجيل ذلك وبثه في وسائل الإعلام.
ستكون هناك مستويات متعددة وشاملة من الأمن في جميع أنحاء لندن وفي جميع الأماكن الرسمية المستخدمة للجنازة والأحداث المرتبطة بها.
بعد مراسم الجنازة سيستضيف وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي القادة الأجانب الذين سيعودون بعد ذلك إلى سياراتهم الخاصة عبر الحافلات.
يُشار إلى أن الرؤساء والقادة والزعماء السياسيين الذي سيحضرون جنازة الملكة إليزابيث الثانية سيصلون إلى المملكة المتحدة تباعاً بدءاً من الأحد المقبل.
The post تشارلز الثالث تقبّل تعازي البرلمان appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.


