النسخة الإنجليزية: Iran’s Strait Threats Drive Surge in Oil and Gas Prices
ارتفعت أسعار النفط والغاز يوم الثلاثاء بعد تحذير من مسؤول إيراني ذكر أن إيران ست “تشعل النار في أي شخص يحاول المرور” عبر مضيق هرمز. جاء هذا الإعلان في الوقت الذي استمر فيه الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 3.2% لتصل إلى 80 دولارًا للبرميل، بينما قفز سعر الغاز الطبيعي المسال بنسبة 30%. وفقًا لـ BBC News، كانت أسعار الطاقة قد شهدت بالفعل زيادات حادة يوم الاثنين بعد أن تفاعلت الأسواق مع الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران والرد اللاحق من طهران.
تسبب تصعيد الصراع في توقف الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للنفط والغاز العالمي، حيث يمثل حوالي 20% من إمدادات الطاقة في العالم. بعد الهجمات الأخيرة على السفن في المنطقة، حذر إبراهيم جاباري، مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، من أن السفن يجب أن تتجنب المنطقة لتفادي رد فعل جاد من إيران.
بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة، ارتفعت أيضًا تكاليف النقل للنفط. وصلت تكلفة استئجار ناقلة نفط عملاقة لنقل النفط من الشرق الأوسط إلى الصين إلى مستوى قياسي يزيد عن 400,000 دولار، وهو ما يقرب من ضعف التكلفة من الأسبوع السابق. صرح سان مانديرز، رئيس منصة تكنولوجيا اللوجستيات فليكس بورت، أن مضيق هرمز “مغلق فعليًا”، مشيرًا إلى عدم رغبة الناقلين في تحمل المخاطر ورفض شركات التأمين تغطية مثل هذه الشحنات.
يتوقع الخبراء أن تتجاوز أسعار النفط الخام 100 دولار للبرميل إذا استمرت الاضطرابات، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بمقدار يصل إلى 25 سنتًا للجالون. يُقال إن الرئيس الأمريكي ترامب يجتمع مع وزير الخزانة سكوت بيسنت ووزير الطاقة كريس رايت لمناقشة تداعيات الصراع على تكاليف المعيشة. أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أنه سيتم الإعلان عن خطط لإدارة ارتفاع أسعار الطاقة قريبًا.
في المملكة المتحدة، من المتوقع أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة تكاليف الوقود عند المضخة، وفقًا لألاسدير لوك، رئيس مجموعة الوقود المحرك. كما يشعر السوق الآسيوي بتأثير هذه الزيادات في الأسعار، حيث تم الإبلاغ عن انخفاضات كبيرة في مؤشرات الأسهم عبر اليابان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية، مما يؤثر بشكل خاص على الشركات المعتمدة على الصادرات. تستمر التوترات الجيوسياسية الحالية في إثارة القلق بشأن التداعيات الاقتصادية للصراع.



