النسخة الإنجليزية: Toy Story 5 Struggles to Revive Franchise Spirit
تلقى أحدث أجزاء سلسلة توي ستوري، توي ستوري 5، آراء مختلطة، حيث أشار النقاد إلى نقص الحيوية في سرد القصة. وفقًا لـ The Guardian، يقدم الفيلم مظهرًا أنيقًا ومصقولًا ولكنه يفشل في التقاط القلب والخيال الذي ميز الأجزاء السابقة في السلسلة.
تدور الحبكة حول جهاز لوحي جديد، ليليباد (التي تؤدي صوتها غريتا لي)، الذي يهدد وجود الألعاب التقليدية. ومع ذلك، يُنظر إلى استكشاف الفيلم لهذا الموضوع على أنه مُقيد، حيث يجادل النقاد بأنه يفقد شجاعته عند معالجة تأثير التكنولوجيا على لعب الأطفال. تعود الشخصيات، بما في ذلك باز لايتير (تيم ألين) وودي (توم هانكس)، ولكن يتم تصويرها بطريقة تفتقر إلى العمق والإلحاح مقارنة بالأفلام السابقة.
تستمر جيسي، التي تؤدي صوتها جوان كوساك، في علاقتها مع بوني (سكارليت سبيرز)، الطفلة من الفيلم الرابع، بينما أصبح وودي، الذي يلعب دوره توم هانكس، يعيش حياة أكثر وحشية بعيدًا عن سيطرة البشر. يقدم السرد شخصيات جديدة وخطوط حبكة معقدة، ومع ذلك، تبدو الرهانات العاطفية أقل، خاصة عند إعادة زيارة اللحظات المؤثرة من ماضي السلسلة.
أشار النقاد إلى أن محاولات الفيلم للتواصل مع الجماهير من خلال الحنين إلى الماضي، خاصة من خلال استذكار الأغنية الشهيرة “عندما أحببتني”، تبدو سطحية وغير مرضية. مع مرور أكثر من 30 عامًا منذ بدايتها، هناك مخاوف من أن السلسلة قد تعاني من استنفاد الملكية الفكرية، مما يترك الجماهير تتوق إلى السحر الأصلي الذي جعل توي ستوري كلاسيكية محبوبة.

