النسخة الإنجليزية: Sandwich Generation Faces Growing Care Burden
وفقاً لـABC News، يوازن أكثر من 1.5 مليون أسترالي من «جيل الساندويتش» بين العمل المأجور، ورعاية الوالدين المتقدمين في السن، ودعم الأبناء الأكبر سناً الذين لا يزالون يعيشون في المنزل. ويصف التقرير هذا الدور بأنه مُجهد بدنياً وعاطفياً، مع إطالة الناس أعمارهم وتعرّض خدمات الرعاية لضغوط متزايدة.
تعتني جانيل بوالدها إرني، البالغ 93 عاماً، بعدما سقط وأصيب بكسر في وركه. وانتقل إرني وجروه بيلا للعيش مع جانيل وشريكتها نيكول وابنيهما المراهقين. وتجمع جانيل بين تحميم والدها ومساعدته في استخدام المرحاض وإلباسه وإطعامه وتسليته، وبين دعم ابنيها والعمل بدوام كامل من المنزل. وتستخدم كاميرا ذات دائرة مغلقة للاطمئنان على إرني عندما تحضر مباريات كرة القدم الخاصة بابنها.
ويقول التقرير إن أكبر أفراد جيل طفرة المواليد بدأوا بلوغ سن الثمانين هذا العام، ما يزيد الطلب المرتبط بمشكلات صحية معقدة والوهن والخرف. ويذكر أن أستراليا تحتاج إلى 10,000 سرير إضافي لرعاية المسنين سنوياً، لكنها وفرت 800 سرير العام الماضي. وقد ينتظر الناس ما يصل إلى عام للحصول على المساعدة، فيما يتوفى 13 شخصاً يومياً قبل تلقيها.
قالت غوهار يزدابادي، التي ترأس مجلس الشيخوخة في نيو ساوث ويلز، إن تجربتها في رعاية والديها المصابين بأمراض حرجة أعادت تشكيل فهمها للضغوط التي يواجهها مقدمو الرعاية. وبينما كانت تدير الروتين المدرسي والحضانة، والمواعيد الطبية والعمل المأجور، عانت من التوتر والعزلة. توفي والدها أثناء انتظاره للرعاية، وتوفيت والدتها بعد شهرين. ودعت غوهار إلى الاعتراف رسمياً بمقدمي الرعاية غير المدفوعة في رعاية الأطفال والرعاية الصحية والسياسات العامة.
وأفادت ABC News بأن نحو ثلثي مقدمي الرعاية خفّضوا ساعات عملهم بسبب الرعاية غير المدفوعة. وتقول منظمة «أستراليان سينيورز» إن تسعة من كل 10 مقدمي رعاية عانوا من الاحتراق النفسي، مع إبلاغ نحو النصف عن إنهاك عاطفي وبدني، ومشكلات في النوم، وضغوط مالية. وقالت سارة ماكدونالد، التي اعتنت بوالديها لأكثر من 15 عاماً ولديها ابنان بالغان يعيشان في المنزل، إن رفاه مقدمي الرعاية قد يتراجع أمام المطالب المتنافسة التي يديرونها.



