النسخة الإنجليزية: Experts Warn Against Menopause Misinformation and Misdiagnosis
تتعرض النساء اللواتي يواجهن أعراض انقطاع الطمث لمعلومات مضللة على الإنترنت، مما يؤدي إلى مخاطر صحية خطيرة، وفقًا للخبراء. تفسر العديد من النساء الأعراض الشائعة على أنها علامات على اقتراب انقطاع الطمث، مما قد يؤدي إلى فقدان الحمل وتشخيصات خاطئة. وقد لاحظ خبراء مثل الدكتورة باولا بريغز حالات مقلقة لنساء اعتقدن أنهن لم يعدن خصبات، ليكتشفن لاحقًا أنهن حوامل.
تفاقم المعلومات الخاطئة المحيطة بانقطاع الطمث بسبب التسويق العدواني للمنتجات التي تفتقر إلى الدعم العلمي. تتعرض النساء للإعلانات عن المكملات الغذائية ومنتجات نمط الحياة التي تعد بتخفيف الأعراض ولكن قد لا تقدم أي فوائد حقيقية. وقد أثار هذا الاتجاه مخاوف بين المتخصصين في الرعاية الصحية بشأن الآثار المالية والصحية المحتملة على النساء.
سلطت الدكتورة تشانا جاياسينا الضوء على خطر تصنيف مشاكل صحة النساء على أنها اقتراب انقطاع الطمث، محذرة من أن حالات خطيرة أخرى قد يتم تجاهلها. كما أعربت الطبيبة النسائية الناشطة الدكتورة جين غونتر عن مخاوف مماثلة، مشددة على الحاجة إلى تقييمات طبية دقيقة بدلاً من الاعتماد على السرديات عبر الإنترنت.
لقد أدى السياق التاريخي للتمييز الطبي ضد النساء إلى عدم ثقة العديد من النساء في أنظمة الرعاية الصحية. تشير التقارير إلى أن النساء غالبًا ما يشعرن بأن أعراضهن يتم تجاهلها أو تصنيفها على أنها نفسية. أظهر استطلاع حديث أن 64% من النساء شعرن بأن آلامهن تم تطبيعها أو تجاهلها من قبل المتخصصين الطبيين.
نتيجة لذلك، تتجه النساء بشكل متزايد إلى العلاجات البديلة والاستشارات عبر الإنترنت، بحثًا عن إجابات حيث فشلت الرعاية الصحية التقليدية. وقد خلق هذا التحول سوقًا خصبًا للاستغلال، حيث يحقق رواد الأعمال أرباحًا من الارتباك واليأس المحيطين بانقطاع الطمث. إن الدعوة إلى مزيد من الاهتمام الجاد بقضايا صحة النساء أصبحت أعلى من أي وقت مضى، حيث تستمر مخاطر المعلومات الخاطئة في النمو. وفقًا لـ The Guardian، فإن المشهد الحالي يطرح تحديات كبيرة للنساء اللواتي يتنقلن في صحتهم خلال هذه المرحلة من الحياة.


