النسخة الإنجليزية: Experts Warn of Economic Fallout from Stalled US-Iran Talks
وفقاً لـ Al Jazeera، الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، الذي دخل يومه الستين، لا يظهر أي علامات على الحل، مما دفع الخبراء إلى التحذير من اضطرابات طويلة الأمد كبيرة في الاقتصاد العالمي. لا تزال المفاوضات بين الدولتين متوقفة بينما تواصل أسعار النفط الارتفاع، مما يزيد من الضغوط التضخمية في جميع أنحاء العالم. وفقًا لـ الجزيرة، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل العمل العسكري ضد إيران في 28 فبراير، مما دفع طهران إلى إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ممر حيوي لحوالي 20 في المئة من صادرات النفط والغاز في العالم.
استجابةً لأفعال إيران، نفذت الولايات المتحدة حصارًا يهدف إلى منع شحنات النفط الإيرانية، بهدف إجبار إيران على وقف الإنتاج. ساهمت هذه المواجهة في زيادة دراماتيكية في أسعار النفط، حيث وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى 100.09 دولار للبرميل، ارتفاعًا من 67.02 دولار قبل الصراع. في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما يقرب من 4.18 دولار للجالون، وهو أعلى مستوى منذ ما يقرب من أربع سنوات.
يعبر الخبراء عن قلقهم من أن التداعيات الاقتصادية للصراع ستتجاوز الأزمة الفورية. أشارت راشيل زيمبا، زميلة أولى في مركز الأمن الأمريكي الجديد، إلى أن المفاوضات تبدو عالقة، دون أي حل قريب في الأفق. من المتوقع أن تؤثر تكاليف الطاقة المتزايدة على التضخم، حيث وصل مؤشر أسعار المستهلكين مؤخرًا إلى 3.3 في المئة على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024.
كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن خطط لمغادرة منظمة أوبك اعتبارًا من 1 مايو، وهو قرار مدفوع برغبتها في زيادة إنتاج النفط. ومع ذلك، من غير المحتمل أن يخفف هذا التحرك من الضغوط السعرية الحالية بينما يبقى مضيق هرمز مغلقًا. يتوقع المحللون أن يكون للصراع المستمر تأثيرات دائمة على الشحن العالمي وأسعار السلع، مما يزيد من الضغط على الاقتصادات في جميع أنحاء العالم.
حذر ديفيد كوفي، مستشار سلسلة التوريد، من أن الاضطرابات في مضيق هرمز ستؤدي إلى مشاكل طويلة الأمد في سلسلة التوريد، تؤثر على مجموعة واسعة من الصناعات، بما في ذلك التصنيع والأدوية. مع عدم وجود حل في الأفق، يتم إجبار الشركات على إعادة النظر في مصادر إمداداتها، لكن البدائل للوقود تظل محدودة، مما يشير إلى أن التداعيات الاقتصادية قد تزداد سوءًا في الأشهر المقبلة.

