النسخة الإنجليزية: Former Defence Chief Urges Burnham to Strengthen UK Defence Policies
وفقًا لـ BBC News,
أندى برنهام، المرشح المفضل لخلافة السير كير ستارمر في رئاسة الوزراء، يُحث على الاستعداد لاختبار “موسكو” لسياساته، وفقًا للأميرال السير توني راداكين، الرئيس السابق لهيئة الأركان الدفاعية. تأتي هذه الدعوة في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة البريطانية لإصدار خطة إنفاق الدفاع التي طال انتظارها. وقد أكد برنهام سابقًا على ضرورة تشريع يمر باختبار “ماكيرفيلد”، في إشارة إلى الدائرة الانتخابية التي تم انتخابه فيها هذا الشهر.
سلط السير توني الضوء على أن القائد المقبل للمملكة المتحدة يجب أن يعمل بعقلية تشبه عقلية رئيس وزراء في زمن الحرب، خاصة في ضوء التهديدات العالمية المتزايدة. وأكد على أهمية الوفاء بالالتزام بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، مشيرًا إلى أن القدرات العسكرية الحالية “عارية جدًا”. يتماشى هذا البيان مع المفاوضات الجارية في وايتهول بشأن تمويل خطة استثمار الدفاع (DIP)، والتي من المتوقع أن تُنشر قبل قمة الناتو المقبلة في تركيا في 7 يوليو.
تؤكد الاستعجال في مناقشة التمويل هذه على الاستقالات الأخيرة لوزير الدفاع جون هيلي ووزير القوات المسلحة آل كارنس، وكلاهما أشار إلى عدم كفاية الاستثمار كسبب لمغادرتهما الحكومة. وأكد السير توني على ضرورة أن تقدم المملكة المتحدة نفسها كحليف قوي في الناتو وقوة نووية، وهو أمر حاسم للسلامة الوطنية. وأعرب عن قلقه من أن التقصير في الالتزامات الدفاعية قد يجهد العلاقات مع حلفاء الناتو، وخاصة الولايات المتحدة.
استجابةً لهذه المخاوف، أعلنت وزارة الدفاع عن تخصيص 500 مليون جنيه إسترليني لشراء قوارب جديدة لقوة الكوماندو النخبوية في المملكة المتحدة. ويقال إن خطة الاستثمار الدفاعي قد تم “تحديثها” بعد التغييرات القيادية الأخيرة، حيث تعهد وزير الدفاع الجديد دان جارفي بت prioritizing تجهيز القوات الأمامية بتكنولوجيا متقدمة، بما في ذلك طائرات مسيرة جديدة للاستخدام الهجومي.
بينما تستمر المناقشات، أعاد جارفي التأكيد على أن برنهام يفهم تعقيدات الأمن القومي وأنه سيظل أولوية قصوى تحت أي قيادة عمالية. تظل الحكومة ملتزمة بنشر خطة الاستثمار الدفاعي قبل قمة الناتو، مما يبرز أهمية الدفاع الوطني في المناخ العالمي الحالي.

