النسخة الإنجليزية: Rosehill Sandstone Withdraws Lockyer Valley Quarry Application
وفقاً لما ذكرته ABC News، سحبت شركة روزهل ساندستون طلبها للحصول على عقد إيجار تعدين لإقامة محجر مقترح في جانكشن فيو بمنطقة لوكير فالي في كوينزلاند، ما جلب ارتياحاً للمزارعين الذين كانت أراضيهم مشمولة في الخطة.
وكانت الشركة العائلية الصغيرة، التي تدير أعمالها في ساوثرن داونز، قد سعت إلى موافقة لإنشاء محجر حجر رملي على مساحة 62 هكتاراً، تشمل 21 هكتاراً من مزرعة عائلة ستوري في جانكشن فيو. وكانت هذه الملكية، التي بدأت عائلة والدة دانيال ستوري زراعتها في عشرينيات القرن الماضي، من بين الحيازات المشمولة بالمقترح. وخشي السيد ستوري أن يتسبب المحجر في ضوضاء وتغيير المشهد الطبيعي والتأثير في مستقبل المزرعة.
وأصبح السيد ستوري، وهو مزارع من الجيل الرابع يبلغ 29 عاماً، ناشطاً علناً بعد فتح فترة المشاورات الشهر الماضي. وساند نحو 60 شخصاً في المجتمع الصغير الاعتراضات على المشروع. وقال مربّي الماشية المجاور داني داندِيلي، الذي كانت ملكيته أيضاً ضمن عقد الإيجار المقترح، إن السحب منحه يقيناً بعد أن ترك خططه «معلّقة».
وقال منتج الماشية ومدير روزهل ساندستون جون دوهرتي إن الردود على الاعتراضات كشفت مدى قوة معارضة السكان، ولا سيما السيد ستوري، للتطوير. وأضاف أن الشركة ربما كانت قادرة على النجاح أمام محكمة الأراضي، لكنها لم ترغب في العمل في مكان لا تكون فيه موضع ترحيب. كما أشار السيد دوهرتي إلى تجربة عائلته مع فرض منجم للحجر الرملي على أرض الرعي الخاصة بها.
وبموجب قانون كوينزلاند، تمتلك الولاية المعادن الواقعة تحت الأراضي الخاصة، ما يعني أن ملاك الأراضي لا يستطيعون ببساطة رفض وصول أنشطة التعدين، وقد يتفاوضون بدلاً من ذلك على تعويضات أو يطعنون في الطلبات عبر محكمة الأراضي. وأفادت ABC News بأن مشروع قانون معروض أمام برلمان كوينزلاند من شأنه توسيع صلاحيات الاستملاك الإلزامي لبعض مشاريع المعادن الحرجة، ما أثار تحذيرات من محامين من احتمال إضعاف حقوق محكمة الأراضي.



