سابع حالة سمّية كبدية في فيكتوريا تثير مخاوف بشأن دفعة من الببتيدات
Seventh Victorian Liver Toxicity Case Raises Peptide Batch Fears
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Seventh Victorian Liver Toxicity Case Raises Peptide Batch Fears

وفقاً لـABC News، أُدخل مريض سابع في ولاية فيكتوريا إلى المستشفى بسبب سمّية كبدية حادة بعد استخدام منتج مقلّد يحمل تسمية الببتيد المخصّص لإنقاص الوزن «ريتاتروتايد»، ما دفع الأطباء إلى النظر في احتمال تورّط دفعة ملوّثة. وأصيب المريض الأخير بوعكة خطيرة بعد تناول المنتج غير المعتمد.

وقالت اختصاصية زراعة الكبد ماري سنكلير إن الحالة الأخيرة تشبه الحالات السابقة، إذ وقع ضرر شديد في الكبد بعد جرعة ثانية من ريتاتروتايد غير المنظّم. وأضافت أن احتمال وجود دفعة ملوّثة في فيكتوريا ليس سوى فرضية، وأنه لا توجد حتى الآن نتائج فحوص تدعمها. وقد كلّفت الدكتورة سنكلير بإجراء اختبارات على الببتيدات المقلّدة التي استخدمها مرضى مصابون بفشل كبدي.

وقالت الدكتورة سنكلير إن المرضى المتضررين أصيبوا بإصابات كبدية خلال بضعة أسابيع من تناول ريتاتروتايد من السوق السوداء. وقد يصابون باليرقان وبوعكة خطيرة. وقالت روبن لانغهام، كبيرة المستشارين الطبيين في إدارة السلع العلاجية، إن التجمع المحلي للحالات في فيكتوريا يشير إلى احتمال وجود مشكلة في دفعة ما، مع تأكيدها أن تعليقاتها لم تكن نتيجة تحقيق. وأضافت أن هذا التجمع لا يبدو أنه يحدث في أماكن أخرى من أستراليا.

وأكدت خدمات الصحة في كانبيرا أنها رصدت أضراراً كبدية مرتبطة بمنتجات تُباع على أنها ريتاتروتايد، لكنها لم تقدم عدداً بسبب قلة الحالات. وحذّرت إدارة السلع العلاجية من أن المنتجات التي تحمل تسمية ريتاتروتايد قد تحتوي على ملوثات ذات تأثيرات سامة. وقالت البروفيسورة لانغهام إنه لا توجد دفعات آمنة أو جيدة من الببتيدات غير المعتمدة، وإن حالات الإدخال إلى المستشفى المرتبطة بهذه المنتجات تحدث في أنحاء أستراليا.

تمتلك شركة الأدوية الأميركية «إيلي ليلي» ريتاتروتايد، ولا يزال الدواء في التجارب السريرية. وحذّر ماني سيمونز، المدير العام لشركة ليلي أستراليا، من أن أي ريتاتروتايد متاح عبر الإنترنت غير معتمد ولم يتم التحقق منه. وقالت إدارة السلع العلاجية إنها أتلفت هذا العام أكثر من 94,500 منتج ببتيدي غير معتمد بالتعاون مع قوة الحدود الأسترالية، وأضافت أنها قلقة بصورة خاصة من شراء الشباب للمنتجات التي يُروّج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وحقنها.

التاريخ

المزيد من
المقالات