النسخة الإنجليزية: Seven Face Townsville Court Over Alleged Teenager Torture
بحسب ABC News، سيخضع فتى يبلغ 15 عاماً متهم بالتعذيب لتقييم بشأن جهاز مراقبة إلكتروني قبل أن يطلب الإفراج بكفالة، فيما يعتزم عدة متهمين مشاركين أيضاً التقدم بطلبات كفالة في تاونسفيل.
مثل سبعة متهمين مشاركين أمام محكمة الصلح في تاونسفيل بعدما عُثر على فتى يبلغ 17 عاماً من ذوي الإعاقة الذهنية في منطقة أحراش في بالارندا في 18 يوليو. ويواجهون سلسلة من التهم، بينها التعذيب.
وقالت مدعية الشرطة هارييت هيرن للمحكمة إن أقارب الضحية وجهوا ادعاءات بشأنه بينما كان أشخاص مجتمعين في منزل. وأضافت المدعية أن المجموعة كانت تتبادل الأحاديث اجتماعياً قبل الاعتداء المزعوم. وتزعم الشرطة أن الضحية تعرض للركل والجلد بسوط خيل، ثم ضُرب لاحقاً بمضرب وأداة معدنية وديس عليه.
كما تزعم الشرطة أن المراهق لُف ببلاستيك شفاف صناعي، وربطت ساقاه بأربطة بلاستيكية، ووضع في صندوق مركبة ثم تُرك في الأحراش قرب بالارندا. وقالت السيدة هيرن إنه احتاج إلى جراحة لإصابات شملت كسراً في الأنف وكسراً في العمود الفقري وكسراً في عظم الظنبوب وحروق احتكاك وتمزقات.
واستمعت المحكمة إلى أن الفتى البالغ 15 عاماً ارتكب الجريمة المزعومة بعد يوم من تلقيه تحذيراً من المحكمة بشأن مخالفات أخرى. ووصفت محاميته، سارة بلفورد، القضية بأنها ظرفية، وقالت إنه كان طرفاً في الجرائم لا مشاركاً فيها. وتزعم الشرطة العثور على بصمات أصابعه على الغلاف البلاستيكي. ووصف القاضي ستيفن موش الادعاءات بأنها «مروعة»، وقال إن التهم الجديدة تمثل تصعيداً.
أُرجئت قضية الفتى إلى 13 أغسطس لإجراء تقييم من عدالة الأحداث بشأن ملاءمته للمراقبة الإلكترونية. وستقيّم الشرطة العناوين المقترحة لثلاثة متهمين مشاركين يطلبون الكفالة، وأُرجئت قضاياهم إلى 10 أغسطس. كما أُرجئت قضايا ثلاثة متهمين مشاركين آخرين إلى التاريخ ذاته.



