النسخة الإنجليزية: Starmer Accuses Officials of Withholding Mandelson Vetting Results
اتهم السير كير ستارمر علنًا المسؤولين في وزارة الخارجية عمداً وبشكل متكرر بإخفاء حقيقة أن اللورد ماندلون فشل في البداية في فحص الأمن لدور السفير الأمريكي. خلال بيان أمام النواب، أعرب ستارمر عن أنه لو كان على علم بفشل ماندلون الأول في اجتياز فحص الأمن، لما كان قد تقدم بتعيينه. وفقًا لـ BBC News، أدت هذه revelation إلى رد فعل سياسي كبير.
استمرت الجدل حول تعيين ماندلون لعدة أشهر، خاصة بعد إقالته من الدور بعد سبعة أشهر فقط بسبب علاقاته بالمعتدي الجنسي المدان جيفري إبستين. كشف ستارمر أن وكالة فحص الأمن البريطانية أوصت برفض منح ماندلون تصريحًا في وقت مبكر من يناير 2025، ومع ذلك، خالف مسؤولو وزارة الخارجية هذه النصيحة ومنحوه التصريح. أشار ستارمر إلى أن هناك العديد من الفرص للمسؤولين لإبلاغه بهذه المعلومات الحيوية، مما يبرز انهيارًا في التواصل.
دعت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك إلى استقالة ستارمر، منتقدة إياه لزعمه أنه يوجه اللوم إلى موظفيه بدلاً من قبول المسؤولية. وأكدت أن ستارمر ضلل البرلمان عندما ذكر سابقًا أن “الإجراءات القانونية الكاملة” قد تم اتباعها في تعيين ماندلون.
تفاقمت الوضعية مع دعوات من قادة سياسيين مختلفين لستارمر للاستقالة، مشيرين إلى “خطأ كارثي في الحكم” في تعيين ماندلون. مع استمرار تداعيات السياسية، تم فعليًا إقالة أكبر موظف حكومي في وزارة الخارجية، السير أولي روبينز، بعد تحقيق كشف أن الوزارة تجاهلت توصية وكالة الفحص.
منذ ذلك الحين، صرح ستارمر بأنه قد غير عملية التعيين لضمان أن يتم إكمال فحص الأمن قبل أي إعلان رسمي. تثير هذه السلسلة المستمرة من الأحداث تساؤلات حول نزاهة عملية الفحص ومسؤوليات المسؤولين الحكوميين في حماية المعلومات الحساسة.

